* الصفوة :
من كل شيء : خياره ، وخلاصته ، وما صفا منه .
* الصفي :
من كل شيء : صفوه .
- الصديق المختار .
- : ما يصطفيه الرئيس من الغنيمة قبل قسمتها .
- عند المالكية ، والحنفية ، والحنابلة : شيء نفيس كان يصطفيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لنفسه من الغنيمة قبل القسمة ، كسيف ، أو فرس ، أو أمة .
* الصفية :
ما يصطفيه الرئيس لنفسه من الغنيمة [ المناوي ] .
* الصفير :
الصوت الخالي عن الحروف [ المناوي ] .
* الصقع :
بالضم الناحية من البلاد والجهة والمحلة والزعبل الجليد المحرق للبلاد وخطيب مصقع بكسر الميم بليغ [ المناوي ] .
* الصك :
الكتاب الذي تكتب فيه المعاملات والأقارير [ المناوي ] .
* صلّى :
- الفرس في السباق .
- فلان : دعا . يقال : صلى عليه : دعا له بالخير . وفي القرآن المجيد :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
( 103 ) [ التوبة : 103 ] .
- : أدى الصلاة .
- اللّه على رسوله : حفه ببركته . وفي القرآن العزيز :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
( 56 ) [ الأحزاب : 56 ] .
* صلى :
- الشيء : - صليا : ألقاه في النار .
ويقال : صلاه النار ، وفيها ، وعليها .
ويقال : صلاه العذاب ، أو الهوان ، أو الذل .
- اللحم : شواه .
- الصيد ، وله : نصب له الشرك .
ويقال : صلى فلانا ، وصلى له : كاد له ليوقعه في الشر .
صلي النار ، وبها - صلى ، وصليا : احترق فيها .
وفي القرآن الكريم :
* أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ( 28 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ
( 29 ) [ إبراهيم : 28 - 29 ] .
وفيه أيضا :
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا
( 70 ) [ مريم : 68 - 70 ] .
* الصّلا :
جانب الذنب عن يمينه وعن شماله .
وهما صلوان .
- : وسط الظهر من الإنسان ، والدواب .
* الصلاة :
- في اللغة : الدعاء ، لقوله تعالى :
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
[ التوبة : 103 ] أي ادع لهم .
وفي الحديث قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصلّ ، وإن كان مفطرا فليطعم ) رواه مسلم ، أي ليدع لأرباب الطعام .
- في الاصطلاح : قال الجمهور : هي أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة .