الصَّابِرِينَ
( 249 ) [ البقرة : 249 ] .
- : الإطلاق . قاله السرخسي .
- : الإباحة .
- شرعا فكّ الحجر ، وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا . [ الجرجاني ] .
- : هو فكّ الحجر ، وإسقاط حقّ المنع .
ويقال للشخص الذي أذن : مأذون .
* الأذان :
لغة : الإعلام ، ومنه قوله تعالى :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ
[ التوبة : 3 ] ، أي إعلام
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
[ الحج : 27 ] أي أعلمهم .
- : الإصغاء لما يسمع .
ويعبر عن ذلك عن العلم ، إذ هو مبدأ من العلم .
- شرعا : الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مشروعة .
وقد يطلق على نفس الألفاظ . [ الدسوقي ] .
- شرعا : الأقوال المخصوصة التي هي وحي من اللّه تعالى بالضرورة من مذهب الجعفرية .
[ النجفي ] .
وشرعا : قول مخصوص يعلم به وقت الصلاة المفروضة . أو هو الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة .
- : في قول الزين بن المنير هو جميع ما يصدر عن المؤذن من قول ، وفعل ، وهيئة .
وهذا متعاقب بأن الإذن قد خصّه الشرع بالألفاظ مخصوصة ، فإذا وجدت الأذان ، وما زاد على ذلك من قول ، أو فعل ، أو هيئة ، يكون من مكملاته ويوجد الأذان من دونها .
- : الإقامة . وفي الحديث الشريف : « بين كل أذانين صلاة » . يريد بها السنن والرّواتب التي تصلى بين الأذان والإقامة قبل الفرض .
قال أبو البقاء وأصله من دخول الكلام في الأذن . وشرعا الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة مأثورة . قال ابن بري أذن العصر بالبناء للفاعل خطأ وصوابه أذن بالعصر بالبناء للمفعول مع حرف الصلة [ المناوي ] .
* أذم :
- الرجل : أتى بما يذم عليه : - فلانا :
وجده مذموما .
- : أجاره .
* أذنب :
ارتكب ذنبا .
* أذن :
- له ، وإليه - أذنا : استمع . وفي الحديث الشريف : « ما أذن اللّه لشيء كإذنه لنبيّ يتغنّى بالقرآن » .
أي : ما استمع اللّه لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن .
أي يتلوه ويجهر به .
قال القرطبي : أصل الأذن بفتحتين أن المستمع يميل بأذنه إلى جهة من يسمعه . وهذا المعنى في حق اللّه لا يراد به ظاهره ، وإنما على سبيل التوسع على ما جرى به عرف المخاطب .
والمراد به في حق اللّه تعالى إكرام القارئ ، وإجزال ثوابه ، لأن ذلك ثمرة الإصغاء .
- إليه : استراح .
- به إذنا ، وآذانا ، وآذانه : علم . وفي القرآن الكريم :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 278 ) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ