من رآها يرغب في الركوب والحلب فنزلت كأنها حلبت نفسها وركبت نفسها « 1 » .
وفي الدرر : وهي اسم اللقيط في المعنى ، لكن استعمال اللقيط في الآدمي واللقطة في غيره . وقدّم اللقيط على اللقطة لكون النفس أعزّ من المال . وأخذ اللقيط واللقطة شرع لإحياء النفس والمال قال تعالى :
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
« 2 » إلا أن الأول فرض ، وهذا مندوب في بعض الصور « 3 » .
« 4 » الأمانة والأمان :
بمعنى وقد أمنت : فأنا آمن . وأمّنت غيري من الأمن والأمان .
والأمن :
وهو عدم توقع مكروه في الزمان الآتي « 5 » « 4 » .
الآبق :
وهو مملوك فرّ من مالكه قصدا معنّدا « 6 » .
« 7 » والضّال :
هو الذي ضلّ الطريق إلى منزله « 8 » « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : التبيين 3 / 301 ، وارجع إلى حاشية ابن عابدين 4 / 276 ، والكافي 2 / 835 ، ومغني المحتاج 2 / 406 ، والإشراف 2 / 62 .
( 2 ) ( 32 ) من سورة المائدة ، والآية كاملة :مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً .( 3 ) انظر : الدرر 2 / 130 .
( 4 ) ساقط من : ب ، ج .
( 5 ) يرجع إلى الصحاح 5 / 2071 ، والمغرب 1 / 46 ، والقاموس المحيط 4 / 199 ، والمصباح المنير 1 / 41 .
( 6 ) يرجع إلى الصحاح 4 / 1445 ، والقاموس المحيط 3 / 215 ، والطلبة ص ( 94 ) .
( 7 ) ساقط من : ب ، ج .
( 8 ) يرجع إلى الصحاح 5 / 1748 ، ولسان العرب 11 / 390 ، والمصباح المنير 2 / 554 .