« 1 » والأسير :
الأخيذ يشدّ : أو لم يشدّ ، من الإسار : وهو القدّ . ومنه سمّي الأسير ، وكانوا يشدّونه بالقدّ ، فغلب على الأخيذ أسيرا وإن لم يشدّ به . يقال : أسرت الرجل أسرا وإسارا فهو أسير ومأسور والجمع أسرى وأسارى « 2 » « 1 » .
اللّقيط :
بمعنى ملقوط وهو لغة : ما يلقط أي يرفع من الأرض . وقد غلب على الصبي المنبوذ .
وفي الصحاح : المنبوذ : الصبي الذي تلقيه أمه في الطريق « 3 » ، وشرعا :
هو مولود طرحه أهله خوفا من العيلة وفرارا من التهمة « 4 » .
والعيلة والعالة :
الفاقة « 5 » .
والفاقة :
الفقر والحاجة . كذا في الصحاح « 6 » .
اللّقطة :
الشيء الذي تجده ملقى فتأخذه . كذا في المغرب « 7 » . وفي التبيين : اللّقطة بضم اللام وفتح القاف اسم الفاعل للمبالغة ، وبسكون القاف اسم المفعول كضحكة وضحكة . وسمّي هذا المال الملقوط باسم الفاعل منه لزيادة معنى اختصّ به ، وهو أن كل من رآها يميل إلى رفعها ، فكأنما تأمره بالرفع لأنها حاملة إليه فأسند إليه مجازا ، فجعلت كأنها هي التي رفعت نفسها ونظيره قولهم : ناقة حلوب ودابّة ركوب ، وهو اسم الفاعل سميت بذلك لأن
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، ج .
( 2 ) يرجع إلى الصحاح 2 / 578 ، والمغرب 1 / 38 ، والمصباح المنير 1 / 25 وما بعدها .
( 3 ) انظر : الصحاح 2 / 571 ، وارجع إلى المغرب 2 / 247 ، والمصباح المنير 2 / 858 .
( 4 ) يرجع إلى الطلبة ص ( 92 ) ، والتعريفات ص ( 130 ) ، والمطلع ص ( 284 ) ، وشرح فتح القدير 6 / 109 ، وحاشية ابن عابدين 4 / 269 ، ومغني المحتاج 2 / 417 ، والإشراف 2 / 67 .
( 5 ) انظر : الصحاح 5 / 1779 .
( 6 ) انظر : الصحاح 4 / 1547 .
( 7 ) انظر : المغرب 2 / 170 .