( وحا ) ألوحي :
الإشارة والكتابة والمكتوب والرسالة والإلهام والكلام الخفي وكلما ألقيته إلى غير ( القاموس ) .
و ( الفرج ) :
الوحي السريع ، ومثله ( موت الوحي ) . و ( الوحا ألوحا ) : أي السرعة السرعة .
( وحر ) :
في الحديث : « صوم ثلاثة أيام في الشهر تعدل صوم الدهر وتذهب بوحر الصدر » .
الوحر :
الوسوسة . وقيل : وحر الصدر بالتحريك : غشه وقيل : الحقد والغيظ ، وقيل : العداوة ، وقيل : أشد الغضب .
( وحش ) الوحش :
هو الحيوان البري الواحد : ألوحشي ، ويقال جمع الوحش : وحوش وكل شيء يستوحش من الناس فهو وحش ووحشي .
ويقال : إذا أقبل الليل : استأنس كل وحشي ، واستوحش كل انسي والوحشة من الناس : الانقطاع وبعد القلوب عن المودات وفي الحديث : « قلوب الرجال وحشيّة » أي متباعدة بعضها من بعض من الوحشة التي هي عدم الأنس « فمن تألّفها أقبلت عليه » وفي حديث عطية الوالد لولده : « وكان فيه إيحاش للباقين » أي بعد وتباعد لهم من الوحشة .
والوحشة :
هي الخلوة . وبلد وحش : أي قفر .
والوحشي أيضا :
هو الحيوان الممتنع بالإصالة كالظبي وبقر الوحش وحمار الوحش والغنم الجبلية وغيرها من الحيوانات الوحشيّة التي منها الطير وغير الممتنعة تسمى بالأهلية .
( وحل ) ألوحل :
( بالتحريك ) الطين الرقيق . ووحل الرجل : أي وقع في الوحل .