قصد القربة كأداء الدين وبرّ الوالدين .
( وآ ) :
في الحديث القدسي : « وقد وأيت على نفسي أن أذكر من ذكرني » أي جعلته وعدا على نفسي ، من الوأي : وهو الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه ، ويعزم على الوفاء به ، ومنه وأيته وأيا : أي وعدته ومنه : « كان له عندي وأي » أي وعد .
( وأد ) :
في الخبر : « إنه نهى عن وأد البنات » أي قتلهنّ لأنهم كانوا في الجاهلية يدفنونهنّ وهنّ حيات في التراب ، ويقال وأد بنته : أي دفنها وهي حيّة فهي ( موءودة ) .
( وبا ) :
في الحديث : « السواك في الحمام يورث وباء الأسنان » أي مرضها .
والوباء :
المرض العام ، ويعبر عنه بالطاعون . و ( وبئت الأرض ) كثر مرضها . و ( المرعى الوبيء ) الذي يأتي بالوباء والشراب الذي يمرض .
ألوبر :
دويبة أصغر من السنور طلحاء اللون لا ذنب لها ، ولكن مثل ألية الخروف ترجن في البيوت وقيل : هي من جنس بنات عرس . وفي الحديث : « ألوبر من المسوخ » .
والوبر :
( بالتحريك ) هو وبر البعير ونحوه كالأرانب والثعالب ونحوها وهو بمنزلة الصوف من الغنم وأوبر البعير : أي كثر وبره وبنات الأوبر :
قيل : كماة صغار على لون التراب .
( وبّخ ) :
يقال : وبّخه توبيخا : أي لامه وهدده على عدم الفعل .
وفي الحديث : « إن اللّه سن من المنافقين توبيخا للمنافقين » أي تهديدا لهم وتأنيبا .