الجوهري ) .
والهيبة :
ألمهابة وهي الإجلال والمخافة ، والهيوب : الجبان الذي يهاب الناس وفي الحديث : « الإيمان هيوب » أي إنّ صاحبه يهاب المعاصي .
( هيج ) :
قال تعالى :
« ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا »
[ 39 / 21 ] أي ييبس ، ويصفر يقال : هاج البيت هياجا : أي يبس ويقال : أرض هائجة : إذا يبس بقلها واصفر . وفي الدعاء : « هيّج لنا السحاب » أي سخره وأثره من قولهم : هاج الشيء يهيج هيجا : إذا ثار ، ومن قولهم :
هاجت السماء : أي تغيّمت وكثر ريحها ، والمهيج : الثائر ألهائج وفي الخبر : « لا يهيج على التقوى زرع قوم » أي من عمل للّه لم يفسد عمله ولم يبطل كما يهيج الزرع ويفسد .
والهيجاء :
الحرب ويوم الهياج : هو يوم القتال .
( هيم ) :
قوله تعالى :
« فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ »
[ 56 / 55 ] قيل :
هي الإبل العطاش . وقيل : الرمل حكاية عن الأخفش .
وفي حديث أبي بصير : « قال سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول :
ثلاثة أنفاس أفضل في الشرب من نفس واحدة وكان يكره أن يتشبه بالهيم وقال : « ألهيم النّيب » يعني المسنة من النوق روي :
« ألهيم ما لم يذكر اسم اللّه تعالى عليه » .