الكيلو وعشرين غراما ) .
( نصب ) :
قال تعالى :
« وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ »
[ 5 / 3 ] .
النّصب :
بضمتين ، حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية ، ويتخذونه صنما فيعبدونه .
والأنصاب :
قيل هي الأصنام كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة وفي الخبر : « قيل يا رسول اللّه ( ص ) وما الأنصاب ؟ قال : ما ذبحوه لآلهتهم » .
و ( النصب ) :
المعادات ، يقال : نصبت لفلان نصبا : أي عاديته ، ومنه ( النّاصب ) وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت ولمواليهم لأجل متابعتهم لأهل البيت ( ع ) وعن القاموس : النواصب والناصبة ، وأهل النصب المتدينون ببغض علي ( ع ) لأنهم نصبوا له ، أي أعادوه .
وعن بعض الفضلاء : اختلف في تحقيق الناصبي : فزعم البعض أن المراد من نصب العداوة لأهل البيت ( ع ) . وزعم آخرون : أنه من نصب العداوة لشيعتهم وفي الأحاديث ما يصرح بالثاني فعن الصادق ( ع ) : « ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنه لا تجد رجلا يقول أنا أبغض محمد وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تولونا وأنتم من شيعتنا » .
ولفلان منصب كمسجد : أي علو ورفعة . والمنصب : آلة من حديد تنصب للقدر للطبخ . ونصاب الحرم : قدره الذي ينتهي إليه .
والإنصات :
السكوت والاستماع للحديث ، والإنصات للعلماء :
السكوت والاستماع لما يقولون . قال تعالى :
« إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا »
[ 7 / 204 ] عن بعض الأفاضل : لم أجد أحدا من المفسرين فرق بين الاستماع والإنصات والذي يظهر لي أن استمع بمعنى سمع ،