وفي حديث الوحدة قيل : قد تكرر ذكر النضح بالكف للمغتسل عن اليمين والشمال والقدام والخلف .
ونضحت الثوب نضحا :
أي رششته بالماء . ونضح البعير الماء : أي حمله من نهر أو بئر لسقي الزرع فهو ناضح ، سمي بذلك لأنه ينضح الماء أي يصبه وهذا أصله ثم استعمل النّاضح في كل بعير ، وإن لم يحمل الماء ومنه حديث : « أطعم ناضحك » أي بعيرك .
( نضض ) :
في الحديث : « كان يأخذ الزكاة من ناض المال » قيل هو ما كان ذهبا أو فضة عينا أو ورقا ، من نضّ المال : أي تحول نقدا بعدما كان متاعا . ونضّ المال أيضا : هو أن تصير الأجناس والأمتعة في المضاربة نقودا .
ونضّ الماء ينض نضيضا :
أي سال قليلا قليلا . والنّضيض :
الماء القليل .
( نطع ) :
في الحديث : « يا غلام النّطع والسيف » النّطع بالكسر كعنب : هو بساط من الأديم ومنه الحديث : « أتى البيت وكساه الأنطاع » قال بعض الشراح : أول من كسا البيت كسوة كاملة تبع كساه الأنطاع ثم كساه الوصايل أي حبر اليمن ( المجمع ) .
( نطف ) النطفة :
ماء الرجل يقال : النّطفة تتكون أولا دما ثم تصير في الدماغ في عرق يقال له الورد ، وتمر في فقار الظهر فلا تزال تجوز فقرا فقرا حتى تصير في الكليتين . وأما نطفة المرأة فإنها تنزل من صدرها .
والنّطفة :
بالضم ، الماء الصافي ، قل أو كثر ، وقيل ما يبقى في الدلو .
ونطف الماء : أي سال .
النّاطق :
هو الحيوان الخاص بالإبل والبقر والغنم ، ويقابله الصامت