( نسا ) ناسية العادة :
هي من كانت لها عادة في الحيض مستقرة لكن نسيت وقتها أو عددها أو الوقت والعدد معا وتفصيل ذلك :
1 - أن تكون ناسية للعدد فقط بأن تذكر وقت العادة في أول الشهر إلا أنها لا تذكر عدد أيام العادة هل هي خمسة أو ستة أو سبعة .
2 - أن تكون ناسية للوقت فقط بأن تذكر أيام عادتها خمسة إلا أنها لا تذكر الوقت هل وقتها في أول الشهر أو في وسطه أو في أخره .
3 - أن تكون ناسية للوقت والعدد معا فلا تذكر كم هو العدد ، ولا تذكر وقت العادة متى يكون .
( نسا ) النّسيان :
هو خلاف الذكر ، وهو ترك الشيء على ذهول وغفلة .
ونسيت ركعة :
إذا أهملتها ذهولا و « رجل نسيان » كثير الغفلة وفي حديث الحسن ( ع ) وقد سئل عن الرجل ينسى الشيء ثم يذكره قال :
« ما من أحد إلا على رأس فؤاده حقة مفتوحة الرأس فإذا سمع الشيء وقع فيها فإذا أراد اللّه أن ينسيها طبق عليها ، وإذا أراد أن يذكرها فتحها » .
و ( ألنّسيّة ) :
ريح يبعثها اللّه إلى المؤمن تنسيه أهله وماله ومعنى النساء : إنهن إنس للرجال ( كما جاءت به الرواية ) .
والنّسأ :
هو التأخير يقال : « نسأت الشيء » أي أخرته وفي الحديث : « صلة الرحم تنسيء في الأجل » أي تؤخره . و « أنسأته » أي بعته بتأخير ، ومنه بيع النّسيئة ، وهو بيع عين مضمون في الذمة حالا بثمن مؤجل ، ومنه « بيع النّسيئة بالنّسيئة » وهو أن يستلم الرجل الدرهم في طعام إلى أجل فإذا حلّ الأجل يقول الذي حلّ عليه الطعام :