والنّساجة : الصناعة . والمنسج بكسر الميم : الأداة التي يمد عليها الثوب لينسج .
( نسس ) :
في الحديث : « النّسناس هم السواد الأعظم » وأشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال : « إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل » .
والنّسناس :
جنس من الخلق يثب أحدهم على رجل واحدة وفي الحديث : « إن حيّا من عاد عصو رسولهم فمسخهم اللّه نسناسا لكل إنسان منهم يد ورجل من شق واحد ، ينقرون كما ينقر الطائر ، ويرعون كما ترعى البهائم » وقيل انقرضوا .
والنّاسة :
من أسماء مكة شرفها اللّه تعالى سميت بذلك لقلة مائها إذ ذاك أو لأن من بغى بها ساقته أي أخرج عنها ( عن القاموس ) .
( نسع ) :
في حديث البيت الحرام : « إني أخذت مقداره بنسع » .
النّسع :
( بالكسر ) هو سير ينسج عريضا يشد به الرحال ، القطعة منه نسعة ، ويسمى نسعا لطوله .
( نسك ) :
قال تعالى :
« وَأَرِنا مَناسِكَنا »
[ 2 / 128 ] أي متعبداتنا واحدها منسك وأصله الذبح يقال نسكت : أي ذبحت . والنّسيكة :
هي الذبيحة المتقرب بها إلى اللّه تعالى . ثم اتسعوا فيه حتى جعلوه لموضع العبادة والطاعة ومنه : قيل للعابد : ناسك . وقوله تعالى :
« فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ »
[ 2 / 196 ] قد فسّر النّسك بالشاة . والصيام بثلاثة أيام ، والصدقة باطعام ستة مساكين .
ويقال الأصل في النّسك : التطهير يقال نسكت الثوب : أي غسلته وطهرته ، واستعمل في العبادة وقد اختص بأفعال الحج قال تعالى :
« فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ »
[ 2 / 200 ] أي افعال الحج .