على رجحان فيختص بالواجب والمندوب ، ويخرج المباح والمكروه ، وإن كانا داخلين في الحسن . ( المجمع )
وقال تعالى :
« وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ »
[ 29 / 29 ] وهو الحذف بالحصا فأيهم أصابه ينكحونه ، والصفق وضرب المعازف والقمار والسباب والفحش والمزاح .
والمنار :
بالفتح ، علم الطريق . والمنار أيضا : الموضع المرتفع الذي يوقد في أعلاه النار . ( منبذ )
والمنبوذ :
ولد الزنا ، والصبي تلقيه أمه في الطريق ، يقال نبذته نبذا : أي ألقته فهو منبوذ .
وفي الخبر : « نهى عن المنابذة في البيع » وفسّرت بأن تقول إذا نبذت متاعك أو نبذت متاعي : فقد وجب البيع أو يقول : أنبذ إليّ الثوب وأنبذه إليك ليجب البيع ، وإذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع .
وعن معاني الأخبار : « نهى عن المنابذة والملامسة وبيع الحصى » ثم قال :
وهذه بيوع كان أهل الجاهلية يتبايعون بها .
المنفّر :
هو كل شيء يسبب الاشمئزاز ، والابتعاد من الزوج عن الزوجة كالوسخ وشعر العانة والروائح النّتنة .
والمنجنون :
الدولاب التي يستقى عليها ومنها المحالة التي هي البكرة العظيمة التي تستقي بها الإبل .
( ألمندوحة ) :
هي وسعة وفسحة وفي الخبر : « ما لهما من ذلك مندوحة » أي وسعة وفسحة أخذا من ندحته إذا وسعته أو من الندح وهو الموضع المتسع من الأرض ( المجمع ) . وفي القاموس : مندوحة : هي القدرة على التّهرّب والمندوحة في الأمر : هو وجود فسحة يؤدي ما عليه من