ألمسترابة :
من لا تحيض وهي في سن من تحيض .
ألمستحشف من الأنف :
هو اليابس المنقبض الذي هو كالشلل يقال استحشف الأنف أي يبس غضروفه فعدم الحركة الطبيعية ( عن المصباح ) .
ألمسرّحة :
هي الأرض التي فيها ارتفاع وانخفاض غير واضحين وغير محسوسين .
ألمسلخ :
هو اسم لأول ميقات أهل نجد والعراق لأن العقيق له ثلاثة أمكنة ( أوله مسلخ ووسطه غمرة وآخره ذات عرق ) .
ألمسلم :
هو من صلى إلى القبلة أي اعتقد الصلاة إليها وإن لم يصلّ إذا لم يكن مستحلا .
ألمسناة :
هو حائط يبنى على وجه الماء ويسمى السّدّ ( عن المجمع ) .
( مسح ) ألمسح :
هو إمرار الشيء على الشيء وفي الحديث : « من مسح رأس اليتيم كان له بكل شعرة حسنة » يقال : مسح برأسه وتمسّح بالأحجار والأرض وفي وصفه عليه السلام : « مسح القدمين » أي ملسا وإنهما لينتان ليس فيهما تكسّر ولا شقوق فإذا أصابهما الماء نتا عنهما .
والماسح في الوضوء :
هو الباطن من الكفين .
والممسوح :
هو مقدم الرأس وقبتا القدمين إلى عظم الساق .
والمسح :
بالكسر ، قيل : هو البلاس يعقد عليه والكساء من شعر وفي الحديث : « عن الرجل يسجد على المسح والبساط فقال ( ع ) : لا بأس إذا في حال التقية ، ولا بأس بالسجود على الثياب في حال التقية » .
ومسح الأرض :
أي ذرعها ، ومسح المرأة : جامعها ، ومسحه بالسيف : قطعه ، وقمت أتمسّح : أي أتوضأ ومنه الحديث : « تمسّح وصلى » و « وتمسّحت بالأرض » قيل : كأنه يريد اليتيم وقيل : أراد