ألمار ما هي :
بفتح الراء معرّب ، وهو نوع من السمك المحرم وأصله حية السمك وفي الحديث : « المارماهي والجري والرماخ مسوخ من طائفة بني إسرائيل » . فمار معناها الثعبان . وما هي معناه السمك .
ألمريوح :
هو الذي ليس عنده مقدرة حتى يمسك الريح بها .
ألمرجع :
هو المجتهد الذي ترجع الناس إليه في المسائل الشرعية .
ألمرادف :
هو المماثل في المعنى دون اللفظ فقول ( اللّه أكبر ) يرادفه في المعنى ( اللّه أكبر ) و ( الخالق أكبر ) و ( اللّه العظيم أكبر ) فالمعنى واحد واللفظ مختلف .
ألمرفق :
هو المفصل بين العضد والساعد وهو الموضع الذي يبدأ منه غسل اليد في الوضوء .
( مزا ) و ( المزّة ) :
المرة الواحدة وفي الحديث : « لا تحرم المزة ولا المزتان » يعني في الرضاع .
( مزح ) ألمزح :
الدعابة . ومزح يمزح والاسم المزاح بالكسر وهو مصدر مازحه وفي الحديث : « كثرة المزاح في السفر في غير ما يسخط اللّه من المروة » قيل ولا قصور في المزاح مطلقا بغير الباطل لما روى من أنه صلى اللّه عليه وآله قال : إني لأمزح ولا أقول إلا الحق وحديثه مع العجوز التي سألته أن يدعو لها بالجنة وهو « لا يدخل الجنة عجوز » مشهور .
( مزر ) :
في الحديث : « إن نفرا من اليمن سألوه فقال : بها ماء يقال له المزر . فقال : كل مسكر حرام » ألمزر بكسر الميم : هو نبيذ من الذرة وقيل من الشعير أو الحنطة وقال الجوهري عن أبي عبيدة إن ابن عمر قال : فسّر الأنبذة فقال التبع نبيذ العسل ، والجعة نبيذ الشعير والمزر من الذرة والسكر من التمر ، والخمر من العنب ، وأما السكركة ( بتسكين الراء ) فخمر الحبش . وفي الحديث : « الممزار لا يطيب إلى سبعة آباء . فقيل له : وأي شيء الممزار ؟