كان ذلك عن شح وظنة .
10 - وكذا لو كان يلبس ما يجد ، ويأكل حيث يجد لتقلله وبراءته من التكلفات العادية ، ويعرف ذلك بما يناسب حال الشخص من الأعمال والأخلاق وظهور محامل الصدق عليه » ( الجواهر 41 ، ص 31 ، 32 .
والمرآة :
بالكسر ، التي ينظر فيها وتعكس الأشياء ومنه الحديث :
« اشتريت مراء عتقاء » جمع عتيق وهو الخيار من كل شيء . ومرّ الطعام ( مثلث الراء ) مراء فهو مريء : أي صار لذيذا . ومنه في حديث الدعاء :
« اسقنا غيثا مريئا » و « امرأني الطعام » إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عليها طيبا .
والماري :
الحبال الذي يفتل الخيوط ومنه شعر تأبط شرا : « كأنها خيوطة ماري تغار وتفتل » أي تفتل وتغار يقال « حبل شديد الغارة » أي شديد الفتل . ( المجمع )
ألمرهون :
هو الرهن المدفوع . والمرتهن : هو آخذ الرهن ( عن التحرير ) .
( مرا ) ( مرق ) ألمارقون :
هم الذين مرقوا من دين اللّه ( أي خرجوا منه ) واستحلوا القتال من خليفة رسول اللّه ( ص ) وهم عبد اللّه بن وهب ، وحرقوص ابن زهير البجلي المعروف بذي الثدية وتعرف تلك الواقعة بيوم النهروان وهي من أرض العراق على أربعة فراسخ من بغداد وفي حديث وصف الأئمة ( ع ) : « الراغب عنكم مارق » أي خارج عن الدين .
ترى على الخادم فإنها تسر الصديق وتكبت العدو ، وأما في السفر فكثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم وكثرة المزاح في غير ما يسخط اللّه تعالى » .