ألمخالف :
هو المخالف للحق في الإعتقاد ( عن الروضة ) .
( مخر ) :
في الحديث : « إذا أراد أحد البول ( فليتمخّر ) الريح » أي فلينظر من أين مجراها فلا يستقبلها كي لا ترد عليه البول .
( مدا ) :
في الحديث : « المؤذن يغفر له مدى صوته » أي قدره ونهايته أي يغفر له مغفرة طويلة عريضة على طريق المبالغة وقيل : مد ومدى تمثيل لسعة المغفرة ومعناه : لو قدر ما بين أقصاه وما بين مقام المؤذن ذنوب تملأ تلك المسافة لغفره له .
و ( المدى ) :
بفتحتين ، معناه الغاية والنهاية ومنه الحديث : « من أوصى بثلث ماله فلم يترك وقد بلغ المدى » .
و ( المدى ) :
بضم الميم ، جمع مدية وهي الشفرة ، سميت بذلك لأنها تقطع مدى حياة الحيوان وسميت سكينا لأنها تسكن حركته .
وتمادى في الذنوب :
إذا لج وداوم وتوسع فيها .
والمدح :
الثناء الحسن . ومدحته : أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة خلقية كانت أو اختيارية ولهذا كان المدح أعم من الحمد ( كذا قيل ) .
( ألمدر ) :
قال في المجمع : في حديث علي عليه السلام لشريح القاضي : « أنظر إلى من يدفع حقوق الناس من أهل المدر واليسار وخذ للناس بحقوقهم منهم » .
المدر :
جمع مدرة كقصب وقصبة هو التراب الملبد ( اللاصق ) وعن الأزهري المدر : قطع الطين . قال في المصباح : وبعضهم يقول : الطين العلك الذي لا يخالطه رمل . العرب تسمي القرية مدرة لأن بنيانها غالبا بالمدر ومنه « فلان سيد مدرية » أي قروية وفي النهاية : مدرة الرجل :