مقاومتهم ومخاصمتهم ، ومنه : « نهيت عن ملاحاة الرجال » من قولهم :
لحيت الرجل : إذا لمته وعذلته ، ولاحيته ملاحاة : إذا نازعته .
( لحد ) :
في الحديث : « كل ظلم إلحاد وضرب الخادم من غير ذنب من ذلك الإلحاد » .
وألحد في دين اللّه :
حاد عنه وعدل و ( ألحد في الحرم ) استحل حرمته وانتهكها ومنه قوله عليه السلام : « هو ملحد في الحرم » ما عن بعض الشارحين : الالحاد ضربان : الشرك باللّه ، والشرك بالأسباب فالأول ينافي الإيمان ويبطله ، والثاني يوهن عراه ويعطله . وقولهم : الملحدة والهند يريدون بالملحدة : الإسماعيلية الذين لا يعملون بالشرع مع غيبة الإمام ( ع ) ويريدون بالهند : هم أهل الهند كالبراهمة الذين لا يعملون بالشرع ولا يحسنون بعثة الأنبياء وهذان الفريقان يحكمان بالحسن والقبح العقليين .
و ( اللّحد ) :
هو حفر القبر بمقدار ما ثم شقه من جهة القبلة بقدر بدن الميت طولا وعرضا وبقدر الجلوس فيه إذا كانت الأرض صلبة . ولحدت الميت وألحدته : أي جعلته في اللحد واللاحد : هو الذي يعمل اللحد .
( لحس ) :
اللّحمس باللسان يقال لحس القصعة لحسا : أي أخذ ما علق بجوانبها بالأصبع وباللسان ومنه : لحست الإناء لحسة .
ولحس الدود الصوفة :
أكله .
و ( اللّحكة ) :
كهمزة ، دويبة شبيهة بالعظاية تبرق زرقاء وليس لها ذنب طويل مثل ذنب العظاية وقوائمها خفية . وفي التحرير : اللحكة دويبة كالسمك تسكن الرمل فإذا رأت الانسان غاصت وبقيت فيه .
( لحا ) ( لحم ) ألملحمة :
هي الوقعة العظيمة في الفتنة والجمع ملاحم واللّحم من الحيوان : معروف . واللّحّام : هو الذي يبيع اللحم ولاحمت