واللبون :
بالفتح ، الناقة والشاة ذات اللبن غريزة كانت أم لا .
والتّلبين :
حساء يعمل من دقيق أو نخالة تشبيها باللبن لبياضها ودقتها وربما جعل فيها عسل ( المجمع ) .
واللّبن :
هو الحليب وعن أقرب الموارد : سيّال أبيض في إناث الآدميين والحيوانات يتحلّب من الضرع .
( لثغ ) ( اللّثغة ) :
كغرفة ، هي حسبة في اللسان حتى يصير الراء غينا أو لاما أو يصير السين ثاءا ومنها الألثغ وعن المغرب الألثغ : الذي يجوز لسانه من السين إلى الثاء ، وقيل من الراء إلى الغين أو الياء .
( لثم ) اللّثام :
ككتاب ، هو ما يوضع على الفم من النقاب يغطى به الشفة وفي الحديث : « الرجل يقرأ وهو ملتثم » أي منتقب واضع اللثام على فيه يقال : لثمت المرأة لثما وتلثمت أي تنقّبت وشدّت اللثام ولثمت الفم لثما : قبلته قال قائلهم : « فلثمت فاها آخذا بقرونها » واللفام ( بالفاء ) ما كان على الأرنبة .
( لجج ) :
قال تعالى :
« فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ »
[ 24 / 40 ] .
البحر اللّجي :
بالضم ، أي العظيم ، منسوب إلى ( اللّجّة ) وهي معظم البحر ومنه : « حسبته لجة » ومنه الحديث : « اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وسفك المهج » ولج في الأمر لجا : إذا لازم الشيء وواظبه وفي الحديث : « اللجاجة تسل الرأي » أي تأخذه وتذهب به وذلك أن الإنسان قد يلج في طلب الشيء مع أن الرأي في تحصيله التأني ، فيكون اللجاج فيه سببا مفوّتا للرأي الأصلح فيه ، وهو مفوّت للمطلوب المرغوب غالبا وفي الخبر : « من ركب البحر إذا التج فقد برئت منه الذمة » أي إذا تلاطمت اختلط وعظم .