واللّجة :
بالفتح ، كثرة الأصوات . وألج القوم : إذا صاحوا .
والتّلجلج : التردد في الكلام . وتلجلج في صدره شيء : تردد وتعلق ولم يستقر . وفي الدعاء : « وسرّح قطع الليل المظلم بغياهب تلجلجه » أي تردد ظلامه وقوله ( ع ) : ( سرّح ) قيل كأنه من التسريح ، وهو حل الشّعر بالتحريك . ( لجم ) في حديث المستحاضة : « استثفري وتلجّمي » أي اجعلي موضع خروج الدم عصابة تمنع الدم تشبيها باللّجام في فم الدابة . وعن المغرب : التلجّم : « شدّ اللجام » واللّجمة : هي خرقة عريضة تشدها المرأة ثم تشد بفضل من إحدى طرفيها ما بين رجليها إلى الجانب الآخر وذلك إذا غلب سيلان الدم .
و ( اللّجام ) :
ككتاب ، ما يوضع في فم الفرس يقال لجمت الفرس لجما أي جعلت اللجام في فمه .
( لحا ) :
في الحديث : « أمر رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) بالتلحي ونهى عن الاقتعاط » .
التّلحي :
هو جعل بعض العمامة تحت الحنك ، والإقتعاط : هو خلاف ذلك و ( اللحي ) كفلس : عظم الحنك . و ( اللحيان ) بفتح اللام :
العظمان اللذان تنبت اللحية على بشرتهما ، ويقال لملتقاهما : الذقن ، وعليهما نبات الأسنان السفلى ، ومنه : « الصدقة تفك من بين لحيي سبعمائة شيطان أو سبعين شيطانا كل يأمره أن لا يفعل » .
وفي الحديث : « المعافارة قليلة اللحى » بالكسر : أي قليلة القشر عظيمة النوى ، والأصل في اللحاء قشر العود والشجر يقال : ( لحوت العود لحوا ) أي قشرته .
( اللّحية ) :
كسدرة ، الشعر النازل على الذقن . وملاحاة الرجال :