ألكلالة :
قيل : هم الوارثون الذين ليس فيهم ولد ولا والد فهو واقع على الميت وعلى الوارث بهذا الشرط .
وقيل : الأب والابن طرفان للرجل فإذا مات ولم يخلفهما مات عن ذهاب طرفيه فسمي ذهاب الطرفين كلالة .
وقيل : كل ما احتفّ بالشيء من جوانبه فهو إكليل وبه سميت لأن الوارث يحيطون به من جوانبه ( المجمع ) .
وعن الشهيد الثاني رحمه اللّه : تسمى الإخوة كلالة من الكلّ وهو الثقل لكونها ثقلا على الرجل لقيامه بمصالحهم مع عدم التولد الذي يوجب مزيد الإقبال والخفة على النفس . أو ما يزين بالجوهر شبه العصابة لاحاطتهم بالرجل كاحاطته بالرأس .
وقيل وهي في الأصل مصدر بمعنى الكلّ وهو الإعياء في التكلم ونقصان القوة ، واستعيرت للقرابة من غير جهة الولد والوالد لضعفها بالنسبة إلى القرابة من جهتهما .
وفي الحديث : « ملعون من ألقى كلّه على الناس » أي ثقله والكلّ :
الثقل . والكلّ العيال والكلّ : اليتيم .
والكلّ :
الذي لا ولد له ولا والد يقال كلّ الرجل يكلّ بالكسر .
والكلّ خلاف الجزء كما أن الكلي خلاف الجزئي . وقد فرّق بين الكل والكلي بوجوه : منها ! أن الكل متقوّم بأجزائه ، والكلي : مقوّم لجزئياته ومنها : أن الكل في الخارج ، والكلي في الذهن . ومنها : أن أجزاء الكل تتناهى ، وجزئيات الكلي غير متناهية ، ومنها : أن الكل لا يحمل أجزاءه والكلي يحمل على جزئياته .
والكلالة :
بالكسر ، السترة الرقيقة تخاط كالبيت يتوقى به من البق .