النابتان في جانبي الساق وقالت الإمامية ، وكل من ذهب إلى وجوب المسح : أن الكعب عبارة عن عظم مستدير مثل كعب الغنم والبقر موضوع تحت عظم الساق حيث يكون مفصل الساق والقدم وعن مجمع البحار :
وقيل هما العظمان في ظهر القدم وهو مذهب الشيعة . وعن بعض العارفين عن علماء التشريح : أن القدم مؤلف من ستة وعشرين عظما أعلاه الكعب . هو عظم مائل إلى الاستدارة واقع في ملتقى الساق والقدم . . . . .
والكعب :
يقال للانبوبة بين كل عقدتين ، وكل شيء علا وارتفع فهو كعب وقيل وبه سميت الكعبة كعبة ، وقيل إنما سميت كعبة لأنها وسط الدنيا أو لأنها مربعة . والكعبة أيضا : الغرفة . وامرأة ورم كعبها : إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب .
و ( الكعابة ) :
( بالفتح ) المرأة حين يبدو ثديها للنهود ، وهي الكاعب .
وكعوب الرماح :
النواشز في أطراف الأنابيب .
( كعثب ) :
في الحديث : « وامرأة عظم كعثبها » أي فرجها .
يقال ركب كثعب أي ضخم . والرّكب محركة : العانة .
( كعنت ) :
في الحديث : « لا بأس بأكل الكعنت » هو ضرب من السمك له فلس ضعيف يحتك بالرمل فيذهب عنه ثم يعود ويقال له ( الكعند ) و ( الكنعد ) .
( كفل ) الكفالة :
هي أن يلتزم شخص بإحضار شخص آخر ( عليه حق ) في الوقت الذي يطالبه فيه صاحب الحق ومثالها : هو ان زيدا يطلب من عمرو ألف دينار فأمسك زيد بعمرو ليأخذ منه ألف دينار فجاء علي وقال : أنا أصير كفيلا لعمرو لكي أسلّمه لك بعد ثلاثة أيام فعلي : كفيل .
وزيد : مكفول له . وعمرو : هو المكفول وقد نهى الشارع عنها .