شققته طولا ، ويزداد فيه فيقال : قددته بنصفين فانقد ، ومنه حديث علي ( ع ) « كان إذا تطاول قد ، وإذا تقاصر قط » أي قطع طولا وقطع عرضا .
و ( القد ) :
( كفلس ) ؛ جلد السخلة الماعز ، و ( القد ) القامة ومنه الحديث « أتي بالعباس أسيرا بغير ثوب فوجدوا قميص أبي يقد عليه فكساه إياه » أي كان على قده أي قدده . والقد ( كحمل ) : سير يقد من جلد غير مدبوغ ولقدة ( بالكسر ) الطريقة والفرقة من الناس .
والقديد اللحم المقدد أي المشرح طولا ، والثوب الخلق وفيه الحديث :
« أكل القديد الغاب يهدم البدن » وقديد الغاب : هو اللحم المنتن اليابس وفي آخر : « نهى ( ص ) أن يأكل اللحم غريضا » أي نيا ، وفي آخر : « نهى أن يقد السير بين إصبعين » أي يشق ويقطع لئلا تعقر الحديدة يده . وقديد بالتصغير : موضع بين مكة والمدينة بينها وبين ذي الحليفة مسافة بعيدة .
( قدد ) ( قدر ) القدريّة :
وهم المنسوبون إلى القدر وهم الذين يزعمون أن كل عبد خالق فعله ، ولا يرون المعاصي والكفر بتقدير اللّه ومشيته فنسبوا إلى القدر لأن بدعتهم وضلالتهم . وعن شرح المواقف : قيل القدرية هم المعتزلة لإسناد أفعالهم إلى قدرتهم . وعن الصادق ( ع ) أنه قال : « الناس في القدر على ثلاثة منازل : من جعل العباد في الامر مشية فيه فقد ضاد اللّه ، ومن أضاف إلى اللّه تعالى شيئا هو منزه عنه فقد افترى على اللّه كذبا ، ورجل قال : إن رحمت فبفضل اللّه عليك ، وان عذبت فبعدل اللّه فذاك الذي سلم له دينه ودنياه » .
والقدر :
هو ما يقدره اللّه من القضاء وفي الحديث : « الحث على تقدير المعيشة » وهو التعديل بين الافراط والتفريط وهو من علامات المؤمن .