الاغترار بنعمة اللّه والأمن من مكر اللّه ، والغرة أيضا : الغفلة . وغرة الشهر :
أوله إلى انقضاء ثلاثة أيام بخلاف المفتتح فإنه إلى انقضاء اليوم الأول ، واختلفوا في الهلال فقيل أنه كالغرة فلا يطلق إلا على الثلاثة الأوائل وأما بعد ذلك فيسمى قمرا ومنهم من خصه بأول يوم ، وعن العلامة أنه قال :
وهذا هو صحيح . . .
الغرد :
( بالتحريك ) التطريب في الصوت والغناء ، يقال غرد الطائر :
طرب في صوته وغنائه .
الغرر :
في الخبر « نهى رسول اللّه ( ص ) عن بيع الغرر » وفسر بما يكون له ظاهر يغر المشتري وباطن مجهول مثل بيع السمك في الماء والطير في الهواء . الغرر : هو الخطر أو التعريض للهلكة .
الغرض :
( بالتحريك ) هو الهدف الذي يرمى إليه ، ومنه الحديث « إن اللّه جعل وليه غرضا لعدوه » ، والغرض : هو الهدف الذي يجب أن تصيبه السهام كالورق والخاتم وغيرهما .
الغرغرة :
تردد الروح في الحلق ، ومن الحديث « إن اللّه يقبل توبة العبد ما لم يغرغر » أي ما لم تبلغ روحه حلقومه فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض ، وأصل الغرغرة هو أن يجعل المشروب في الفم ليردده إلى أصل الحلق لا يبلع يكون ذلك عند أول ما يأخذ في سياق الموت .
الغرفة من الدار :
هي الحجرة في الطابق الثاني من الدار أما الطابق الأول فيسمى بيتا وقد تطلق الغرفة على مطلق حجرة ، والجمع غرف ( القاموس الفقهي ) ، الغرفة : ( بالضم ) ملأ اليد من المغروف ، يقال غرفت الماء غرفا .
الغرق :
( بالتحريك ) الراسب في الماء من غير موت فإن غرقا فهو