الثامن عشر من ذي الحجة وهو اليوم الذي نصب به رسول اللّه ( ص ) عليا ( ع ) خليفة بحضرة الجمع الكثير من الناس حين قال « من كنت مولاه فعلي مولاه » . . .
الغذاء :
ما يتغذى به من الطعام والشراب ، يقال غذوت الصبي اللبن أغذوه فاغتذى به ، وفي حديث طفل المؤمن إذا مات « يرفع إلى فاطمة ( ع ) تغذوه حتى يقدم أبواه أو أحدهما أو بعض أهل بيته فيدفعه إليه » ( البحار ج 3 ص 81 ) .
الغراء :
( ككتاب ) شيء يتخذ من أطراف الجلود يلصق به وربما يعمل من السمك . ( كذا قيل ) .
غراب :
غراب البين نوعان : أحدهما غراب صغير ومعروف باللين والضعف ، وأما الآخر فإنه ينزل الدور ويقع في موضع إقامة الناس إذا ارتحلوا ، وعن المقدسي في كشف الأسرار قال : هو غراب أسود ينوح نوح الحزين المصاب وينعق بين الخلان والأحباب إن رأى شملا مجتمعا أخبر بشتاته وإن شاهد ربعا عامرا بشر بخرابه ودرس عرصاته يعرف النازل والساكن بخراب الدور والمساكن . . .
الغرار :
( بالكسر ) هو نقصان لبن الناقة . الغرار : النقصان ، ومنه « لا غرار في صلاة ولا تسليم » أي لا نقصان فيهما أما في الصلاة ففي ترك إتمام ركوعها وسجودها وأما في التسليم فأن يقول الرجل ( السلام عليك ) أو يرد فيقول ( وعليك ) ولا يقول ( وعليكم السلام ) . ( ورد هذا التفسير عن معاني الأخبار ) .
غرب :
في حديث الزكاة « الزكاة نصف العشر فيما يسقى بالنواضح والغرب » والغرب : ( كفلس ) الدلو العظيم الذي يتخذ من جلد الثور ،