في الروح وتقويم البدن .
الطّعم :
ما يؤديه الذوق ، يقال طعمه مر أو حلو أو نحو ذلك ، والطعم : الحب الذي يلقى للطير ، وفي الحديث « نهى عن بيع الثمرة حتى تطعم » أي حتى يبدو صلاحها ، يقال أطعمت الشجرة : إذا أثمرت ، وأطعمت الثمرة : إذا أدركت أي أينعت ونضجت ، وفي آخر « إني لا أمتنع من طعام طعم منه السنور » أي ذاقه وأكل منه .
الطّعمة :
الرزق والجمع طعم مثل غرفة وغرف ، ومنه « لا ميراث للجدات إنما هي طعمة » .
الطّعن :
في الخبر « فناء أمتي بالطعن والطاعون » والطعن : القتل بالرماح ، والطاعون : المرض العام والوباء ، وقيل الطاعون هو الموت الكثير وقيل بثر وورم مؤلم جدا يخرج من لهيب ويسود ما حوله أو يخضر ويحصل منه خفقان القلب والقيء ويخرج في المرافق والآباط ، وفيه « المؤمن لا يكون طعانا » أي وقاعا في أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوها ، من طعن عليه بالقول : إذا عابه ، ومنه الطعن في النسب وطعنت عليه : قدحت فيه وعبته .
طغا :
قال تعالى
« أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ »
55 / 8 أي لا تتجاوزا القدر والعدل ، وقال سبحانه
« اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى » *
أي علا وتكبّر وكفر باللّه وتجاوز الحد في الإستعلاء والتمرد والفساد ، والطاغوت : هو تجاوز الحد في الطغيان وقد يطلق على الكافر والشيطان والأصنام وعلى كل رئيس في الضلالة وعلى كل من عبد من دون اللّه عز وجل ، وفي الحديث « من رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت » ، وفي حديث آخر « إن للعلم طغيانا كطغيان المال » أي يحمل صاحبه على الترخص بما اشتبه منه إلى ما لا يحل له