طرف :
في الصحيح : طرفا النهار المغرب والغداة ، وفي حديث إبراهيم ( ع ) وهو طفل « وجعل رزقه في أطرافه » أي كان يمص أصابعه فيجد فيها ما يغذيه ، والطرف : ( بالتحريك ) الناحية والجانب ، وطرفا الإنسان :
لسانه وأسته ، وطرفاه الأسفلان : فرجاه لأن كلا منهما في جانب ، وفلان كريم الطرفين : يراد نسب الأب والأم ، وفي حديث الصيد « إذا أدركته والعين تطرف » أي تتحرك ، والمطرف : رداء من خز مربع في طرفه علمان .
الطّروقة :
وفي حديث الزكاة « فيها حقة طروقة الفحل » أي مركوبة الفحل ، وكل امرأة طروقة زوجها ، وكذا كل ناقة طروقة فحلها ، ومنه الحديث « كثرة الطروقة من سنن المرسلين » يريد كثرة الجماع وغشيان الرجل أزواجه وما أحل له ، وفي الخبر « نهى المسافر أن يأتي أهله طروقا » أي ليلا ، ويقال لكل آت بالليل طارق ، وأصل الطروق على ما قيل :
الدّق ، وسمي الآتي طارقا لإحتياجه إلى دق الباب ، وأتانا فلان طروقا :
أي إذا جاء بالليل ، وطرقت الباب طرقا : ضربته ، وطرقت الحديدة :
مددتها ، والمطرقة : ( بالكسر ) ما يضرب به الحديد . والطروقة : أي البالغة ضراب الفحل أو ما طرقها الفحل فحملت ، والطرق المرفوعة : غير النافذة وغير المفتوحة ، وطرق الأنف الأعلى : هو ما يلي أسفل الجبهة .
الطّريفة :
هي الحكمة المستحدثة تكون طرفة عندكم ، ومنه قوله عليه السلام « إن هذه النفوس تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة » أي لطائف الحكمة وغرائبها المعجبة للنفس اللذيذة لها وذلك ليكون زائدا في اكتساب الحكمة بنشاط .
الطّسق :
الوظيفة من خراج الأرض المقررة عليها ، فارسي معرب ( عن