طبق :
في الحديث « السماء تطبق علينا » أي تعم بغيمها جميع بقاع الأرض بحيث لا يعلم مطلعها من مغربها ليعلم أين جهة القبلة ليتوجه إليها ، وفي الدعاء « اسقنا مطبقة مغدقة مونقة » المطبقة : السحابة بعضها على بعض والمغدقة : الكثيرة الغزيرة والمونقة : إما من الأنق وهو الفرح والسرور أي مفرحة أو معجبة أي من تأنق فلان في الروضة إذا وقع في معجباتها ، والطبق : ( بالفتح ) من أمتعة البيت ، والطبق أيضا : غطاء كل شيء ، وأطبقت عليه الحمى : أي دامت ومثله أطبق عليه الجنون ، وطباق الأرض : ما علاها ، والتطبيق في الصلاة : جعل اليدين بين الفخذين في الركوع ، وقول الصدوق : لا يجوز الصلاة في الطابقية - يريد بها : العمامة التي لا حنك لها ، وفي الحديث « الطابقية عمة إبليس » .
الطّبيب :
العالم بالطب وهو في الأصل الحاذق في الأمور العارف بها ، وطبه طبا : أي داواه ، والطب : الفطنة ، والمتطبب : الذي يتعاطى علم الطب ولا يعرفه جيدا ، وفي الخبر « من تطبب وهو لا يعلم » أي من طب أحدا وليس بطبيب فآذاه فهو ضامن . ( المجمع )
طحا :
المنبسط من الأرض ، والطاحي : الممتد ، قال تعالى
« وَالْأَرْضِ وَما طَحاها »
91 / 6 أي بسطها فوسعها ، يقال طحوته مثل دحوته أي بسطته .
الطّحال :
قيل هو غدة اسفنجية في يسار جوف الإنسان وغيره من الحيوانات لاصقة بالجنب ، وفي القاموس : طحال والجمع أطحلة وهو جزء من البدن قريب من المعدة من وظيفته تكوين الدم وإتلاف القديم منه ويحرم أكل الطحال حتى من الحيوانات المحللة .
الطّحلب :
( بالفتح ) شيء أخضر لزج يخلق في الماء ويعلوه .