الصّفيف :
هو بسط الجناحين دون تحريك ، وصف الطير في السماء :
أي بسط جناحيه ، وما كان من الطير صفيفه أكثر من دفيفه يحرم أكله ، وفي الحديث « كل من الطير ما دف ودع ما صف » أي دع ما بسط جناحيه في طيرانه ؛ وصف القوم : انتظموا في صف واحد .
الصّقر :
كل شيء يصطاد به من البزاة والشواهين . ( عن ابن سيده )
الصّقع :
في حديث المفقود « يكتب إلى الصقع الذي فقد فيه » والصقع : ( بالضم ) الناحية من البلاد والجهة والمحلة .
الصّقعة :
موضعها من الرأس ، والأصقع من الخيل والطير وغيرهما :
الذي في رأسه بياض . ( المجمع )
الصّقيل :
شيء صقيل أملس مصمت لا يخلل الماء أجزاءه كالحديد والنحاس . ( عن المصباح )
الصّلاة :
بمعنى ذات الأركان إنها فعلة من ( صلى ) كالزكاة من زكى واشتقاقها من ( الصلا ) وهو من العظم الذي عليه الأليان لأن المصلي يحرك صلويه في الركوع والسجود ، وعن ابن فارس : هي من ( صليت العود بالنار ) : إذا لينته لأن المصلي يلين بالخشوع ( عن المغرب ) والصلاة ( لغة ) :
الدعاء - قال تعالى
« وَصَلِّ عَلَيْهِمْ »
أي أدع لهم
« إِنَّ صَلاتَكَ »
أي دعاءك « سكن » وتثبت « لهم » 9 / 103 ، ( وشرعا ) : هي الأفعال المخصوصة التي تتكون من تكبير وركوع وسجود وغير ذلك . وصلاة الأعرابي :
هي عشر ركعات بخمسة تشهدات وثلاثة تسليمات كالصبح والظهرين . . . والمعاني الباطنية التي تتم بها حياة الصلاة ستة وهي : -
1 - حضور القلب : وهو أن يقبل المصلي على اللّه سبحانه بقلبه وجميع جوارحه . وسيأتي معنى القلب في حرف القاف .