كان منكرا .
الصّلصال :
الطين الحر الذي خلط مع الرمل فصار ( يتصلصل ) إذا جف فإذا طبخ بالنار فهو الفخار .
الصّلع :
في الخبر « سئل عن الصليعاء والقريعاء » أراد بالصليعاء :
الأرض السبخة وبالقريعاء : الأرض التي لا تعطي بركتها ولا يخرج نبتها ولا يدرك ما أنفق فيها . والأصلع من الرجال : الذي انحسر الشعر من مقدم رأسه ، وعن ابن سيناء : لا يحدث الصلع للنساء لكثرة رطوبتهن ولا للخصيان لقرب أمزجتهم من أمزجة النساء : ( المجمع )
الصّلق :
الصوت الشديد ، وفي الحديث « ليس منا من صلق أو حلق » ، قيل معناه : من رفع صوته أو حلق شعره عند حلول المصيبة ، والصلائق : الخبز الرقاق .
الصّلوان :
العظمان النابتان عن يمين الذنب وشماله .
الصّليب :
صليب النصارى : هيكل مربع ، يدعون النصارى أن عيسى صلب على خشبة على تلك الصورة ، وعن المغرب : هو شيء مثلث كالتماثيل تعبده النصارى ، وفي الخبر « نهى عن الصلاة في الثوب المصلب » ( بالتشديد ) وهو الذي فيه نقش أمثال الصلبان ، واصطلب الرجل : إذا جمع العظام واستخرج صليبها وهو الودك ، ويقال : إن المصلوب مشتق منه لما يسيل من ودكه .
صما :
يقال أصميت الصيد إذا رميته فقتلته وأنت تراه ، وفي الحديث « كل ما أصميت ودع ما أنميت » .
الصمّاء :
الداهية ، وفتنة ( صماء ) أي شديدة ، ورجب شهر اللّه ( الأصم ) قال الخليل ( على ما ينقل ) : إنما سمي بذلك لأنه كان لا يسمع