الناس على ما في يده حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمنى أن يكون له بالحل والحرام ولا يقنع بما رزقه اللّه تعالى » .
شحب :
في الحديث « شيعتنا الشاحبون » جمع شاحب وهو المتغير اللون لعارض أو مرض أو سفر أو نحو ذلك ، من شحب جسمه يشحب : إذا تغير ، ومنه قوله ( ع ) « لا تلقى المؤمن إلا شاحب الان » ، والشحوب : من آثار الخوف وقلة المآكل والتنعم .
شحط :
في الحديث « من جلس فيما بين أذان المغرب والإقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه » أي المقتول المضطرب المتمرغ بدمه في سبيل اللّه ، من قولهم يتشحط بدمه أي يتخبط فيه ويضطرب ويتمرغ .
الشحم :
في الحديث « كلوا الرمان بشحم » ، شحم الرمان هو ما في جوفه سوى الحب ، والشحم من الحيوان : معروف ، والشحام : بياع الشحم .
الشحمة :
شحمة الأذن : هو مالان من أسفلها وهو موضع القرط .
الشحنة :
عروق الشجر ، ويقال : بيني وبينه شحنة رحم أي قرابة مشتبكة ، وفي الحديث « الرحم شحنة من اللّه تعالى » أي الرحم مشتقة من الرحمن ، والمعنى أنها قرابة من اللّه تعالى مشتبكة كاشتباك العروق .
شخب :
يقال شخبت أوداج القتيل شخبا : أي جرت وسالت وأصل الشخب ما خرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة ونحوها ، وفيه « يبعث الشهيد وجرحه يشخب دما » أي يسيل ويجري ، ومثله « أو داج الشاة تشخب دما » .
الشخير :
رفع الصوت بالنخر ، يقال شخر الحمار يشخر شخيرا : إذا رفع صوته بالنخر .