تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الحبشة وبعض بلادهم على نيل مصر ، الواحد زنجي مثل روم ورومي .

الزنجبيل :

ضرب من القرفة طيب الطعام يلذع اللسان ، يربى بالعسل يستدفع به المضار ، إذا مزج به الشراب فاق في الإلتذاذ . ( عن التبيان - سورة الدهر )

الزند :

هو الجزء من اليد ما بين الكوع والكتف ، وهما زندان الكوع والكرسوع ، والجمع زنود مثل فلس وفلوس .

الزند :

العمود الذي يقدح به النار وهو الأعلى ، والزندة السفلى فيها ثقب ، والجمع زناد مثل سهم وسهام .

الزنديق :

قيل : المشهور عند الناس هو الذي لا يتمسك بشريعة ويقول بدوام الدهر ويعبر عنه بالملحد ، والجمع زنادقة ، وفي الحديث « الزنادقة هم الدهرية الذين يقولون : لا رب ولا جنة ولا نار وما يهلكنا إلا الدهر » ، ونقلا عن المجمع : الزنادقة قوم من المجوس يقال لهم الثنوية يقولون : النور مبدأ الخيرات والظلمة مبدأ الشرور ، وهناك أقوال أخرى .

الزنيم :

الدعي في النسبة المعلق في القوم وليس منهم تشبيها بالزنمة كقصبة وهي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك متعلقا بها ، وقيل : هو الذي له زنمة من الشر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها ، يقال كبش زنيم : إذا كان له زنمتان وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه .

الزهر :

من آلات القمار عبارة عن مكعب له ستة وجوه مربعة الشكل منقطة من النقطة إلى ستة نقاط . ( نقلا عن بعض العارفين )

الزهر :

يؤخذ من ثمر نبات من فصيلة الفستقيات أشبه لثمرة حبة الجوز ولكن أصغر قشرتها سوداء ، يؤخذ لبه السام ويدق ويجعل مع الطحين أو غيره ويطعم السمك منه فيتسمم ويطفو على سطح الماء ( كذا قيل ) ، وعن
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية — صفحة 232 | الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري