زوا :
في الحديث « إن المسجد ليزوي من النخامة كما يزوي الجلدة من النار » أي ينضم وينقبض ، وقيل : المراد أهل المسجد وهم الملائكة ، وفي حديث المؤمن « وإني لأبتليه لما هو خير له وأزوى عنه لما هو خير له » أي أضم وأقبض ، وفي آخر « ما زوى اللّه عن المؤمن في هذه الدنيا خير مما عجل له فيها » أي ضم وقبض عن المؤمن في هذه الدنيا وادخره له في الآخرة .
الزوال :
هو زوال الشمس عن جهة المشرق إلى جهة المغرب وهو الذي عبر عنه القرآن بدلوك الشمس .
الزوان :
حب يخالط البر دائري الشكل وغيره .
الزوبعة :
اسم شيطان أو رئيس الجن ، والجمع زوابع ، وفي الدعاء « أعوذ بك من طوارق الجن والإنس وزوابعهم » .
زوج :
قال تعالى
« وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ »
44 / 54 - قال في المجمع :
أي قرناهم بهن وليس في الجنة تزويج كتزويج الدنيا ، والزواج : اقتران الزوج بالزوج أو الذكر بالأنثى ، زوج الأشياء تزويجا وزواجا : قرن بعضها ببعض ، زوج المرأة : بعلها - ويقال للمرأة : زوج وزوجة ، والأزواج :
الأشكال والأمثال ، وخالق الأزواج : أي الأصناف والأشكال والأجناس كلها والحيوان على مشاكلة الذكر والأنثى وكذلك النخل والحبوب أشكال والتين والكرم أشكال ، والزوج : الصنف - قال سبحانه
« سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ »
36 / 36 أي الأصناف ، « من كل فاكهة زوجان » أي صنفان : صنف معروف وصنف غريب أو متشاكلان كالرطب واليابس لا يقصر رطبه عن يابسه في الفضل والطيب .
زوج :
الزوج ضد الفرد ، عن ابن دريد : تقول عندي زوج نعال وتريد اثنين ، وزوجان وتريد أربعة .