والجمع خشاشيف .
الخشف :
ولد الغزال ، والجمع خشوف .
الخشوع في الصّلاة :
قيل هو خشوع الجوارح بأن يغض بصره ويترك الالتفات يمينا ويسارا ولا يعرف من على يمينه وشماله ، وهذا المعنى دلت عليه رواية عن علي ( ع ) . وقال في الآداب المعنوية للصّلاة : إنّ حقيقة الخشوع عبارة عن حالة قلبية تحصل للقلب من إدراك الجلال والجمال . . .
وخشع في صلاته ودعائه : أي أقبل بقلبه على ذلك . وقال في المجمع :
الخشوع هو الخضوع والفرق بين الخشوع والخضوع هو أن الخشوع في البدن والبصر والصوت ، والخضوع في البدن . وفي الحديث « فقال بخشوع اللّه أكبر » أي فقال بسكون وتذلل واطمئنان وانقطاع إلى اللّه تعالى .
الخشية :
نقل في مجمع البحرين عن المحقق الطوسي ما حاصله : إن الخشية الخوف ( وإن كانا في اللغة بمعنى واحد ) إلا أن بين خوف اللّه وخشيته في عرف أرباب القلوب فرقا وهو أن الخوف : تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات والتقصير في الطاعات وهو يحصل لأكثر الخلق ( وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا ) والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا للقليل ، والخشية : حالة تحصل عند الشعور بعظمة الحق وهيبته وخوف الحجب عنه وهذه الحالة لا تحصل إلا لمن إطلع على حال الكبرياء وذاق لذة القرب . . .
خصا :
في الحديث « سألته عن الخصي يبول » هو من خصيت العبد أخصيه : أي سللت خصييه فهو خصي .
الخصاصة :
هي الحاجة والفقر ، يقال شملتني الخصاصة ، وقال تعالى
« وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ »
59 / 9 .