وأيلول وتشرين الأول ونصف تشرين الثاني ، وفي الحديث « فقراء أمتي يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا » قيل : المراد من قوله ( ص ) بأربعين خريفا أربعون سنة ، لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة .
الخريف :
( في معاني الأخبار ) سبعون سنة ، وفي مواضع من كتب الحديث : الخريف ألف عام والعام ألف سنة ، وفي بعض الروايات « قلت ما الخريف جعلت فداك ، قال : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما » ، وفي الحديث « من صام يوما في سبيل اللّه باعده اللّه من النار سبعين خريفا للمضمر المجد » أي يباعده من النار مسافة سبعين سنة تقطعها الخيل المضمرة الجياد ركضا . ( كذا في المجمع )
الخزّ :
هو دابة من دواب الماء تمشي على أربع تشبه الثعلب وترعى من البر وتنزل البحر ، ولها وبر يعمل منه الثياب الفاخرة ، تعيش بالماء ولا تعيش خارجه ، وذكاتها إخراجها من الماء حية ، قيل : كانت في أول الإسلام إلى وسطه كثيرة جدا ، وفي الحديث « إنما هي كلاب البحر » .
الخزّ :
ثياب تنسج من الإبريسم ، وقد ورد النهي عن الركوب عليه والجلوس عليه ، وقال في ( النهاية ) : الخز المعروف أولا ثياب تنسج من صوف وإبريسم ، وهي مباحة وقد لبسها الصحابة والتابعون فيكون النهي عنها لأجل التشبيه بالعجم وزي المترفين وإن أريد بالخز النوع الآخر وهو المعروف الآن فهو حرام لأن جميعه معمول من الإبريسم .
الخزّازون :
قوم يعملون الخز .
الخزامة :
ما يعمل من الشعر كالحلقة تجعل في أحد جانبي منخري البعير ، والجمع خزامات وخزايم . خزمت البعير خزما : ثقبت أنفه ، ويقال