الحلم :
( بفتح الحاء واللام ) القراد الضخم ، الواحدة حلمة كقصب وقصبة ، ومنه قيل لرأس الثدي حلمة على التشبيه بقدرها وهما الحلمتان .
الحلولية :
فرقة من المتصوفة تقول : إن اللّه حال في كل شيء وفي كل جزء منه متحدا به حتى تجوز أن يطلق على كل شيء أنه اللّه . ( عن أقرب الموارد )
حمأ :
قوله تعالى
« مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ » *
الحمأ جمع حمأة وهو الطين الأسود المتغير ، والمسنون : المصور ، وقيل المصبوب المفرغ كأنه أفرغ حتى صار صورة .
الحمى :
( كإلى ) المكان والكلأ والماء ، يحمى أي يمنع ، ومنه حمى السلطان وهو كالمرعى الذي حماه فمنع منه فإذا سيب الإنسان ماشيته ( أي تركها تسيب أي ترعى حيثما شاءت ) هناك لم يؤمن عليها أن ترتع في حمى السلطان فيصيبه من بطشه ما لا قبل له به . ومنه الحديث « ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى اللّه محارمه فمن رتع حول الحمى أوشك أن يقع فيه » أي قرب أن يدخله . وفي الحديث « جعل رسول اللّه ( ص ) إثنى عشر ميلا حول المدينة حمى » أراد تحريم صيدها وقطع شجرها . وهذا شيء حمى : يعني محظور لا يقربه أحد .
الحمّة :
( بفتح الحاء ) هي العين الحارة التي يستشفي بها الأعلاء والمرضى ، والجمع حميات ( بالفتح ) ، وفي الحديث « نهى رسول اللّه ( ص ) عن الإستشفاء بالحميات وهي العيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد فيها رائحة الكبريت فإنها من فوج جهنم » .
الحمام :
هو حمام الطبخ ( وهذا المعنى هو المراد من الحمام المذكور في كتب الفقه ) ، وهذا الحمام يشتمل على عدد من الحياض الصغار ، وهذا