جنس واحد وكذلك الظباء ( 1 ) قال في الكافي ( 2 ) والأوعال من جنس الغنم والبقر كلها جنس
واحد وحشيها وأهليها والجواميس في معناها ( 3 ) ( وفي كل جنس ) من الحيوانات ( أجناس )
( 4 ) فالكبد جنس ( 5 ) والكرش جنس واللحم جنس ( 6 ) والكلية ( 7 ) جنس وشحم البطن
جنس والألية جنس قال مولانا عليلم وكذلك المعا جنس والقلب قيل واللحم وقيل كالكبد
قال عليلم والأقرب عندي انه كالكلية ( 8 ) ( والألبان تتبع اللحوم ) فلبن الغنم جنس ولبن البقر
جنس ولبن الإبل جنس وكذلك السمن مثل اللبن ( والثياب سبعة ) ( 9 ) أجناس حرير ( 10 ) وكتان
وقطن وخز ( 11 ) وصوف ( 12 ) ووبر ( 13 ) وشعر ( 14 ) قيل ى وفي عدهم الشعر والصوف
جنسين نظر لأنهما فرع لجنس واحد وهو المعز والضأن قال مولانا عليلم لا وجه للتنظير
لان الجنس الواحد قد يحتوي على أجناس ألا ترى أنا جعلنا اللحم والشحم جنسين في العضو الواحد
فضلا عن الحيوان الواحد فضلا عن الحيوانين وإنما جعلنا الشحم واللحم جنسين لاختلافهما اسما
وصفة وعدم تماثلهما وما بين الشعر والصوف من الاختلاف في الاسم والصفة أبلغ مما بين
اللحم والشحم فجعلناهما جنسين وإن كانا فرعين لجنس واحد كما جعلنا لحم الجنس الواحد أجناسا
لأجل الاختلاف وهذا لا اشكال فيه ( والمطبوعات ) ( 15 ) وهي التي تلينها النار وتجري عليها المطارق
شرح
( 1 ) يعني انها من جنس الغنم وهو أصح الاحتمالين اه ح بحر وفي البحر جنس مستقل وحمار الوحش جنس برأسه
اه بحر ( * ) لأنها تنزي بعضها على بعض بخلاف الطير فإنه لا ينزي بعضه على بعض فلا يكون جنسا واحدا والملح
البحري والجبلي جنس واحد فيحرم التفاضل بينهما اه بستان وفي بعض الحواشي جنسان وقد مر في الخمس أنه
لا يجب في البحري لأنه منعقد من الماء فجعله جنسين ( 2 ) ومثله في البيان وهذا في البيع لا في غيره يعني في الزكاة
والهدي والأضحية والفدية اه بستان وقرز ( 3 ) أي البقرة ( * ) في البيع ( 4 ) ولا يجوز بيع الني بالمطبوخ ذكره ش
الا مثل قلت وهو الأقرب للمذهب خلاف ح اه بحر ( 5 ) والرية جنس اه ( 6 ) ومن جنس اللحم شحم الظهر
على الأصح اه بهران ( 7 ) بضم الكاف اه قاموس ( 8 ) والاهال يتبع اللحوم وقيل يتبع السمن اه بل يرجع به إلى أصله
فيكون جنسا برأسه اه ( * ) بل جنس برأسه اه بحر وقرز ( 9 ) والثامن السمندل وهو صوف طائر لا ينظف إلا
بالنار ولا يحرق وهو في جزيرة في البحر اه كشاف من تفسير قوله تعالى انها شجرة تخرج في أصل الجحيموقد
جمع عدد الثياب الشاعر في بيت وهو قوله خز حرير وكتان وقطنهم * والصوف والوبر المنسوج والشعر( 10 ) ( فائدة ) الحرير يسمى قزا قبل أن يغزل وإذا غزل سمي إبريسما فإذا صنع سمي حريرا فإذا حيك ثخينا سمي
ديباجا وإذا حيك رقيقا سمي إستبرقا وسندسا فإذا خلط معه الصوف سمي خزا اه ( * ) والكتان من الشجر
( 11 ) صوف دابة من نوع الحرير وهو الديباج والإستبرق منه والسندس أيضا اه ( 12 ) للضأن ( 13 ) للإبل ( 14 ) للمعز
( 5 ) مسألة التراب الأبيض والأسود والأحمر والأصفر أجناس وحكمه في الربا ما مر انتهى