الوصف في الفرع . ويعد معظم أنواع القياس ظنيا . وسمّي هذا القياس قياسا ظنيّا ، لأنّ وجود العلّة في الفرع غير مقطوع به .
القياس العقليّ :
( ر : القياس المنطقي ) .
قياس العكس
Analogy of reversals
هو إثبات نقيض حكم معلوم ، في معلوم آخر ، لوجود نقيض علته فيه .
إثبات نقيض حكم الأصل في الفرع ، لافتراقهما في العلّة .
مثاله قوله تعالى :
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
[ النساء : 4 / 82 ] فعدم وجود اختلاف كثير فيه ، دليل على كونه من عند اللّه بطريق قياس العكس .
وثمّة مثال آخر في قوله عليه الصلاة والسلام : ( وفي بضع أحدكم صدقة ، قالوا أيأتي أحدنا شهوته ثم يكون له فيها أجر ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : أرأيته لو وضعه في حرام أكان عليه وزر ، قالوا نعم ، قال ، فكذلك إذا وضعه في حلال كان له أجر ) .
قياس العلّة
Analogical deduction
القياس الذي يحمل فيه الفرع على الأصل ، بالعلّة التي علّق الحكم عليها في الشرع ، كالجمع بين النبيذ والخمر بعلّة الإسكار . وهذا هو الأصل في القياس ، وهو المراد بالقياس عند إطلاقه . ويسمّيه بعض الأصوليّين بقياس المعنى ( ر : قياس المعنى ) .
القياس الذي عرفت علّته قطعا ، إمّا بنصّ على العلّة ، أو بإجماع على العلّة المستنبطة . وسمّي قياس علّة ؛ لأنّ العلّة فيه منصوص عليها ، أو مجمع عليها .
القياس الذي علمت علّته من غير معاناة وفكر ، وذلك لجلائها ووضوحها .
قياس غلبة الأشباه
Analogy of resemblances
هو أن يكون الفرع واقعا بين أصلين ، فإذا كانت مشابهته لإحدى الصورتين ، أقوى من مشابهته للأخرى ، ألحق لا محالة بالأقوى .