تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
الخلقة ( 1 ) في شئ واحد كالشاة تماثل الحمام في العب وقال أبوح المراد مماثلة القيمة فتجب قيمة الصيد وهو بالخيار إن شاء اشترى بها هدايا وإن شاء أطعمها المساكين كل مسكين نصف صاع وإن شاء صام عن كل نصف صاع ( 2 ) يوما ( أو ) بان يفعل ( عدله ) أي عدل ذلك المماثل له في الخلقة من اطعام أو صيام كما سيأتي إن شاء الله تعالى ( ويرجع فيما له مثل ( 3 ) إلى ما حكم به السلف ( 4 ) ) أي إذا كان الصيد مما قد حكم به السلف الماضون من الصحابة والتابعين بمثل عمل فيه بقولهم وقد روى عن علي عليه السلام أنه قال في النعامة ( 5 ) بدنة وفى الظبي شاة وعن عمرانه قضى في الضب بجدي وعن عمرو ابن عباس وعثمان انهم حكموا في الحمام ( 6 ) بشاة وعن ابن عباس قال في القمري ( 7 ) والدبسى ( 8 ) واليعقوب ( 9 ) والحجل ( 10 ) والحمام الأخضر ( 11 ) شاة واجمع كثير من العلماء على أن في بقرة الوحش بقرة وفى حمار الوحش بقرة وفي الوعل ( 12 )
شرح
بالمعيب فهو افصل لا العكس فلا يجزي وإنما يجزي المعيب عن المعيب إذا استويا في العيب لا إذا اختلفا الا في عور اليمني والشمال فلا تفاوت بينهما اه‍ كب وقيل لا تجزي إذ المعتبر المماثلة في جميعها والظاهر أنه لا فائدة عند أصحابنا في ايجاب حامل وإنما ذلك عند من قال عدل المثل قيمته وهو ح وف ولذا لا يذبح بل يقوم الصيد وهو بالخيار اه‍ كواكب ( 1 ) أو فعله اه‍ هداية ( 2 ) من البر وصاع من غيره اه‍ تجريد ( * ) ويسقط الكسر ( 3 ) فإن كان له مثلان فقيل يخير كالجاني وقيل يؤخذ بالأغلظ اه‍ مفتي ( 4 ) وظاهر هذا انه لا يشترط التعدد في حكم الصحابة بل يكفي صحابي واحد وبه صرح بعض اصحش وظاهر الآية انه لا يكفي الا بحكم عدلين ولو من الصحابة لأنهم المخاطبون بقوله تعالى يحكم به ذوي عدل منكم اه‍ نمازي وح بهران ( * ) ويعتبر أن يكون قد حكم به منهم عدلان اه‍ شرح أثمار بلفظه ( * ) وإذا حكم في الصيد بمثل له فهل يعاد الحكم في مثل آخر أو يستمر ظاهر المذهب انه يستمر وعن ك يعاد الحكم ( * ) ويكفي خبر عدل ان السلف قد حكموا له بمثل اه‍ وابل ( 5 ) وفي اليربوع عناق وهو القنفد وفي الضب عناق وهو الرول وكذلك في الأرنب والعناق بنت المعز الذي لها دون سنة قرز ( * ) والرخ والفيل ( 6 ) قال في روضة النواوي والمراد بالحمام كلما عب في الماء وهو ان يشرب جرعا وغير الحمام يشرب قطره ويدخل في اسم الحمام الحمام الذي يألف البيوت والقمري والفاختة والدبسي والقطاة والقطاة هي العقب والفاختة هي عراقية وليست حجازية وفيها فصاحة وتألف البيوت اه‍ حياة حيوان معنى ( 7 ) قال في الدر المنضود في عجائب الوجود القمري طائر معروف يتغنى بصوته وذكر ان إناث القمري إذا مات زوجها لا تزوج غيره وتنوح عليه إلى تموت ومن العجب ان بيض الفاختة إذا جعل تحت القمري أخرجت قماري مطوقة اه‍ من الدر المنضود بلفظه ( 8 ) الجولبة ( 9 ) ذكر الحجل ( 10 ) الإناث وقيل دجاج الحبش وهو الجرع ( 11 ) يعني الدرة وهي الببغاء ( 12 ) وفي البحر بعض التابعين وفي الوعل بقرة