حسين ( 1 ) من اصش أنها غير منحصرة بل ما منع من توقان النفس وكسر الشهوة فإنه يرد
به النكاح واختلف القائلون بانحصارها فقال أبوح لها أن ترد الزوج بالجب والعنة ولا
عيب لها ( 2 ) ترد به قط لان الزوج بيده الطلاق وقال ك يردها إن وجدها عمياء ( 3 ) أو شلاء ( 4 )
أو مقعدة وقال في الكافي لها أن ترد الزوج إذا كان عذيوطا ( 5 ) قال في الزوائد أو بوالا ( 6 )
أو حباقا ( 7 ) ومذهبنا أن عيوب النكاح منحصرة وهي ضروب ضرب عام للزوج والزوجة من
وجد فيه كان عيبا في حقه وضرب خاص للزوجة وضرب خاص للزوج أما الضرب الأول فهو
خمسة قد بينها عليلم بقوله ( بالجنون ( 8 ) والجذام ( 9 ) والبرص ( 10 ) ) فهذه ثلاثة والرابع والخامس
الرق وعدم الكفاءة ( 11 ) اما الجنون فهو زوال العقل بالكلية على سبيل الاستمرار فإن كان
يعرض في وقت دون وقت كالصرع فقال في الانتصار المختار انه يرد به النكاح لما فيه من
الوحشة والتنفير إذا كان يأتي في كل شهر ( 12 ) وقال الشيخ علي خليل ( 13 ) لا يفسخ به قال مولانا
عليلم وكلام الإمام أقرب وكذا يرد به النكاح وان لم يزل عقله بالكلية إذا كان لا يعقل
الخطاب فاما لو كان يعقل قال عليلم فالأقرب انه ليس بعيب ما لم تخش منه المرأة ضررا حال
جنونه واما الجذام والبرص فقال في الانتصار إنما يكون ذلك عيبا إذا كان فاحشا ( 14 )
شرح
( 1 ) بن كخ قاضي بلخ ( 2 ) صوابه فيها ( * ) قلنا للعيب حكم آخر ( 3 ) العينين ( 4 ) الرجلين أو اليدين ( 5 ) اي يتغوط
عند الجماع ( * ) وكذا العذيوطة التي إذا جومعت أحدثت والشرشارة التي يخرج منها ريح عند الجماع
والثجاجة يخرج الماء والعقاقة التي يسمع لها عند الجماع صوت له أطيط والرنوح التي يغمى عليها إذا أنزلت
وانقطع عنها العمل والحازق التي يسمع لفرجها عند الجماع صوت له أطيط وهذا يجري في العجم
( * ) قال في البحر لفسخ علي عليلم العذيوط وأقول إذا صح عن علي عليلم وعرفنا ان الفسخ كان لهذا
العيب كان حجة عند كثير من أئمتنا وقد رواه في الشفاء عنه اه شرح هداية للسيد إبراهيم بن محمد
المؤيدي ( * ) وعليه قول الشاعر اني بليت بعذيوط له بخر * يكاد يقتل من ناجاه ان كشرى
( 6 ) اي يحدث عند الجماع ( 7 ) اي ضراطا ( 8 ) ولو جن قبل العقد وعلمت بعده لم يكن لها
الخيار حتى يعود قرز ( 9 ) قال الفقيه ع ولزوجت المجذوم أو أمته ان تمنعه من وطئها بعد رضاها
ولو مكنته ثم منعته من ذلك فلها اه ن ( * ) لقوله صلى الله عليه وآله لا تدمنوا النظر إلى
المجذوم ومن كلمه منكم فليكن بينكم بينهم قدر رمح حكاه في الشفاء ( 10 ) وان قل ( * ) وعلامات
البرص ان لا يحمر موضعه لو عصر ذكره في شرح التنبيه اه صعيتري وكذا خصابه يعني بالحناء
فلا يحمر موضعه اه بحر ( 11 ) ولا يكون للأدنى ان يفسخ الاعلى لأنه كفو وزيادة ( 12 ) وفي البحر
ولو تباعدت نوباته وهو المختار قرز ( 13 ) صاحب تعليق الإفادة ( 14 ) الذي لا يمكن علاجه كالذي سود