أصل العقد ، والصّلب في الأصل من الظّهر ما كان فيه الفقار ، وهو أصله ومعظمه .
وقول ابن عمر رضي اللّه عنه : لا بأس بالرّهن
والقبيل في السّلم ، أي الكفيل ، والقبلاء : الكفلاء .
مبنى الصّلح على الحطّ والإغماض :
الحطّ : النّقص « 1 » ،
والإغماض : أصله تغميض العين ، فيراد به ههنا التّجوّز والمساهلة « 2 » ، قال اللّه تعالى :
وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
[ البقرة :
267 ] .
وإذا أسلم في كذا ذراعا من كذا فله ذرع وسط ، وفي بعض النّسخ : فله ذراع وسط ،
فالذّرع : فعل الذّارع ، أي لا يمدّ ولا يرخي في حالة الذّرع ،
والذّراع : ما يذرع به .
والوسط منه : أن لا يكون في غاية الطول ولا في نهاية القصر ، بل بين ذلك .
وذكر السّلم في المساتق وهي جمع مستق ومستقة : بضمّ الميم وفتح التّاء ، وهو فرو طويل الكمّين « 3 » ، وهو معرّب وفارسيته يوستين .
وإذا دفع إليه غرائر : هي جمع
غرارة بكسر الغين ، وقال في ديوان الأدب : هي وعاء من صوف أو شعر لنقل التّبن ، وما أشبهه .
ولا يجوز السّلم في الحنطة
الحديثة : أي الجديدة وهي التي تكون في هذا العام ، لأنّها قد لا تكون .
والطّلع : كافور النّخل ، وهو أوّل ما ينشقّ عنه « « 1 » » وكذلك الكفرى .
والدّبس : عصارة الرّطب « « 2 » » ، وهي ما سال عن العصر .
والسّكر : بفتح السّين والكاف ، خمر التّمر .
والجزاف معرّب عن كزاف ، والمجازفة مأخوذة منه .
والقلي والقلو : لغتان ، وقد قليت الحنطة وقلوتها فهي مقلية ومقلوة .
والقسب : بتسكين السّين تمر يابس يتفتّت في الفمّ « « 3 » » ، قاله في ديوان الأدب ، وقال في مجمل اللّغة :
القسب التّمر اليابس ، واستشهد بقول الشاعر :
وأسمر خطيا كأن كعوبه * نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر
ومشايخنا كانوا يقولون : هو يابس البسر وفي الأصول ما أعلمتك .
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 354 ] .
( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 339 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 244 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 59 ] .
« 2 » قال الفيروزأبادي . الدّبس عسل التمر وعسل النحل . انظر القاموس المحيط [ 2 / 213 ] .
« 3 » قال الفيروزأبادي : القسب التمر اليابس والقسابة رديء التمر . انظر القاموس المحيط [ 1 / 116 ] .