وتعود إلى الصّلاح .
بالسفهاء : يعني أنّ الفتن إذا هاجت سكنت بالسفهاء ، ولا يصلح أن يكون النّاس بغير أمير
والسّراة : السّادة « 1 » . ولا سادة إذا ساد الجهّال .
كان النّبيّ عليه السّلام شريكي ، فكان خير شريكي لا يدارىء ولا يماري « 2 » .
المدارأة : بالهمزة ، المدافعة ،
والمماراة : بغير همز المجادلة « 3 » .
وشركة
الوجوه : من الوجه الذي يعرف ، لأنّ كلّ واحد منهما ينظر في وجه صاحبه إذا جلسا يدبّران في أمرهما ولا مال لهما . أو من الوجه الذي هو الجاه على معنى أن أحدهما يكتسب المال بجاه صاحبه « 4 » .
وشركة
التّقبّل : من قبول أحدهما العمل وإلقائه على صاحبه .
والوضيعة : الخسران « 5 » . وقد وضع الرّجل على ما لم يسمّ فاعله ، وأصله من باب صنع .
ولو كان رأس مال الشركة
تبرا : هو ما كان من الذهب والفضّة غير مصوغ ولا مضروب .
وعن عليّ رضي اللّه عنه : ليس على من
قاسم الربح ضمان : أي من كان له
حظّ من الربح فيما يتصرّف فيه لم يضمن كالمضارب والشّريك ، شركة عنان أو مفاوضة ، لأنّه أمين ، وإذا خالف ضمن ، وكان الكلّ بالضّمان ، ولم يقاسم صاحبه .
وعن عليّ رضي اللّه عنه والشّعبيّ :
الربح على ما اصطلحا . والوضيعة على المال ، أي الربح على قدر ما اتفقا عليه على المناصفة أو على الأثلاث ، والخسران على قدر المالين ، ولا يجوز على التفاوت إذا استوى المالان ، ولا على المساواة إذا تفاوت المالان .
والاستبضاع : الإبضاع
والمستبضع : بالكسر صاحب البضاعة . وبالفتح حاملها . وإذا اشتركا في
الاحتطاب : أي جمع الحطب « « 1 » » ، وفي
الاحتشاش : أي أخذ الحشيش « « 2 » » . والحطب : الاحتطاب أيضا من حدّ ضرب . قال الشاعر :
تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحتطب . . . . .
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : السّراة أعلى كل شيء . انظر القاموس المحيط [ 4 / 342 ] .
( 2 ) أخرجه أبو داود : الأدب ( 4 / 261 ) ح [ 4836 ] ، وابن ماجة : التجارات ( 2 / 768 ) ح [ 2287 ] ، وأحمد : المسند ( 3 / 519 ) ح [ 15508 ] .
( 3 ) قال الفيروزأبادي : المرية بالكسر والضم الشك والجدل . انظر القاموس المحيط [ 4 / 389 ] .
( 4 ) قال الشيخ الموصلي : شركة الوجوه أن يشتركا على أن يشتريا بوجوهما ويبيعا .
وسميت بذلك لأن الشراء بالنسيئة إنما يكون لمن له وجاهة عند الناس . انظر الاختيار للموصلي [ 2 / 256 ، 257 ] .
( 5 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 95 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 56 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي وقال : احتش الحشيش طلبه وجمعه . انظر القاموس المحيط [ 2 / 269 ] .