تصلية : أي قوّمها عليها .
واصطلى بالنّار :
أي استدفأ « 1 » . والصّلا بالفتح والقصر ،
والصّلاء بالكسر والمدّ : اللّهب .
وقوله :
يلوكها : أي يمضغها « 2 » ، والمضغ : من حدّ دخل وصنع جميعا .
وقوله : ولا
يسيغها : هي الرّواية الصّحيحة ، أي لا يقدر على ابتلاعها عن سهولة ، وقد
ساغ لي الطّعام والشّراب يسوغ
سوغا : أي سهل مدخله في الحلق « 3 » . وأساغه اللّه تعالى . ويقال :
أساغ فلان طعامه ، وساغه لغة فيه أيضا .
وعلى لسان بعض طلبة العلم : فجعل يلوكها ولا تسيغه . على جعل الفعل للشّاة وهو بعيد .
وقوله : ( أطعموها
الأسارى ) جمع أسير ، وكان الأسراء فقراء ، فأمر بالتّصدّق عليهم بها ، لما دخلها من الخبث ، ولأنّهم كانوا كفّارا فأمر بإطعامها إيّاهم دون فقراء المسلمين .
وإذا غصب حنطة فأصابها ماء
فعفنت : هو من حدّ علم : أي بلي من الماء « « 1 » » .
وإذا غصب
ساجة : هو ضرب من الشّجر « « 2 » » .
وإذا غصب
تالة : أي فسيلة ، وهي ما يغرس .
وإذا غصب جلد ميتة فدبغه
بقرظ « « 3 » » هو الذي يدبغ به ، وفارسيته برغند ، والدّبغ والدّباغ بمعنى ، وهو من حدّ دخل وصنع جميعا . وقيل : من حدّ ضرب لغة « « 4 » » أيضا . وإذا غصب قلبا « « 5 » »
فهشمه : « « 6 » » أي سوارا فكسره : من حدّ ضرب .
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 353 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : اللّوك : أهون المضغ أو مضغ صلب أو علك الشيء . انظر القاموس المحيط [ 3 / 318 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : ساغ الشّراب سوغا وسواغا سهل مدخله . انظر القاموس المحيط [ 3 / 108 ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : عفن وتعفن فسد فتفتّت عند مسه . انظر القاموس المحيط [ 4 / 249 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 195 ] .
« 3 » قال الفيروزأبادي : القرظ محرّكة ورق السّلم أو ثمر السّنط ويعتصر منه الأقاقيا والقارظ .
انظر القاموس المحيط [ 2 / 397 ] .
« 4 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 105 ] .
« 5 » قال الفيروزأبادي : القلب بالضم سوار المرأة . انظر القاموس المحيط [ 1 / 119 ] .
« 6 » قال الفيروزأبادي : الهشم كسر الشيء اليابس أو الأجوف أو كسر العظام والرأس خاصة .
انظر القاموس المحيط [ 4 / 190 ] .