الأصهب ، وهو الذي في رأسه حمرة « 1 » ، والأريسح : تصغير
الأرسح ، وهو قليل لحم الفخذين « 2 » ، وصرفه من حدّ علم .
وحمش الساقين دقيقهما « 3 » ، قال : وإن جاءت به خدلّج السّاقين سابغ الأليتين ، جعدا أورق جماليا فهو لصاحبه .
خدلّج السّاقين ، بتشديد اللّام ممتلئهما ،
وسابغ الأليتين : أي تامهما ، ويقال : سبغ سبوغا من حدّ دخل ،
والجعد : جعد الشعر ، وهو نقيض السّبط ، وقد جعد جعودة فهو جعد من حدّ شرف .
والأورق : هو الذي لونه لون الرّماد « 4 » ،
والجمالي : ضخم الأعضاء .
وعن إبراهيم النّخعيّ أنّه قال : إذا أكذب الملاعن نفسه : أي جعلها كاذبة ، أي أقرّ بكذب نفسه ، يقال : كذّب فلانا وأكذبه أي نسبه إلى الكذب ، وأكذبه أيضا ، أي وجده كاذبا .
وقوله : وكان
خاطبا من الخطّاب : أي له أن يخطبها كما يخطبها غيره .
وعن إبراهيم قال إذا قال لامرأته : يا روسبيج وجب اللّعان ، وهي معربة وأصله روسيّ ، وهي بالفارسية اسم للزانية .
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : الصّهب حمرة أو شقرة في الشعر . انظر القاموس المحيط [ 1 / 94 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : الرّسح محركة قلة لحم العجز والفخذين . انظر القاموس المحيط [ 1 / 222 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 280 ] .
( 4 ) قال الفيروزأبادي : الأورق من الإبل ما في لونه بياض إلى سواد وهو الرماد . انظر القاموس المحيط [ 3 / 289 ] .