س
* ساع
السّاعي في اللغة : الوالي على أيّ أمر وقوم كان . من السّعي ، وهو في الأصل المشي السريع الذي هو دون العدو . واستعمل للجدّ في الأمر ، خيرا كان أم شرّا . وقال الفيومي : أصل السعي التصرّف في كلّ عمل . وفي « المطلع » : أنّ كلّ من ولي شيئا على قوم ، فهو ساع عليهم ، غير أنه أكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة .
وفي الاستعمال الفقهي إذا أطلق الساعي انصرف إلى عامل الصدقة ، وهو من يسعى في القائلة لجمع صدقة السوائم من جهة الإمام . والجمع سعاة .
* ( القاموس المحيط ص 1671 ، المصباح 1 / 328 ، المطلع ص 125 ، المفردات ص 341 ، التوقيف ص 405 ، التعريفات الفقهية ص 317 ) .
* سائبة
السّائبة في اللغة : المهملة . وإنها لتطلق على المال الذي يسيبه صاحبه ؛ أي يهمله من غير أن يجعله ملكا لأحد أو وقفا على شيء من وجوه الخير .
والمراد من السّائبة في التّنزيل : النّاقة التي تسيّب ، فلا تمنع من مرعى ، بسبب نذر علّق بشفاء مريض أو قدوم غائب أو غير ذلك .
وتطلق السّائبة أيضا في اللغة وعند الفقهاء على العبد الذي يعتق ، ولا يكون لمعتقه عليه ولاء ، فيضع ماله حيث شاء ، إذ لا وارث له . وعلى ذلك عرّف الجبيّ السائبة « بأنه الذي أعتقه مولاه عن المسلمين ، فولاؤه لهم ، لأنه سيّب ولاءه في المسلمين ؛ أي أهمله » وهو الذي ورد النهي عنه .
* ( القاموس المحيط ص 126 ، المفردات ص 358 ، المصباح 1 / 353 ، المغرب 1 / 426 ، التعريفات الفقهية ص 317 ، شرح غريب ألفاظ المدونة للجبي ص 109 ، بصائر ذوي التمييز 3 / 271 ) .
* سائمة
قال الراغب : « السّوم : أصله الذهاب في ابتغاء الشيء . فهو لفظ لمعنى مركب من الذهاب والابتغاء ، وأجري مجرى الذهاب في قولهم : سامت الإبل ، فهي سائمة ، ومجرى الابتغاء في قولهم :
سمت كذا » .
والمراد بالسائمة من المواشي لغة :
التي ترعى بنفسها .