محل نصب ظرف زمان . ولكنها تختلف عن « متى » في أنها يستفهم بها عن الأمور العظام وعن المستقبل كقوله تعالى :
أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
[ الذّاريات :
12 ] ، في حين أنهم لا يقولون : أيّان سفره ؟ بل يقولون : متى سفره ؟
2 - اسم شرط جازم يجزم فعلين ، مبني على الفتح في محل نصب ظرف زمان . متعلق بجواب الشرط . مثل :
أيّان ما تأت تلق ما يسرّك .
واعلم أن أصلها « أي أوان » ، فحذفت الهمزة التي قبل الواو ، وقلبت الواو ياء ، وأدغمت الياء ، فصارت « أيان » .
إيثار اللفظ على المعنى :
يرى بعضهم أن اللفظ أغلى من المعنى ثمنا ، وأعظم قوة ، وأعزّ مطلبا . وهم يؤثرون اللفظ على المعنى ، ويرون أن المعاني موجودة في طباع الناس ، يستوي فيها الجاهل والحاذق ، لكن العمل على جودة الألفاظ ، وحسن سبكها ، وصحة تأليفها في الجملة هو الأساس . ولذلك قال الثعالبي : « البليغ من يحوك الكلام على حسب الأماني ، ويخيط الألفاظ على قدود المعاني » .
الإيجاز :
هو وضع المعاني الكثيرة في ألفاظ قليلة ، شريطة أن تكون وافية بالغرض المقصود ، مع الإبانة والإفصاح ، كقوله تعالى :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
[ الأعراف : 199 ] . أو هو التعبير عن الغرض بأقل ما يمكن من الحروف . ويعمّ الإيجاز في الأمثال ، والحكم ، وتوقيعات الأمراء والسلاطين .
الإيداع :
في علم البديع : هو أن يضمّن الشاعر قصيدته مصراعا أو بعض المصراع من شعر غيره كقول ابن نباتة :
والدمع ينشد في مسائله : * « هل بالطّلول لسائل ردّ ؟ »
أيضا :
مصدر للفعل آض - يئيض ، أي عاد - يعود . ومعنى المصدر : عاد حكم ما سبق عودا إلى المذكور .
وإعراب « أيضا » :
1 - مفعول مطلق لفعل محذوف .
2 - حال ، وعاملها محذوف وهو صاحبها .
أيمن :
بسكون الياء وضم الميم والنون . أمّا همزته فهمزة وصل عند أكثر النحويين . وهي من اليمن .