تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الشيء تما وتماما وتمامة : كملت أجزاؤه فهو تام . والمركب التام هو : الجملة التامة مثل : محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم نبيّ .

التباين في الألفاظ :

هو أن تكون معاني الألفاظ متكثرة بتكثر الألفاظ ، أي : كل لفظ من الألفاظ له معنى مختص به مثل : ( سماء ، أرض ، قلم ، كتاب ) .

التحليل :

هو إرجاع الكل إلى أجزائه ، أو هو تقسيم الشيء إلى أجزائه من عناصر أو صفات أو خصائص ، ثم دراستها واحدا واحدا للوصول إلى معرفة العلاقة القائمة بينها وبين غيرها . والتحليل ينقسم إلى قسمين :

1 - التحليل المادي :

وهو تفكيك الشيء وإرجاعه إلى عناصره البسيطة في الوقائع التجريبية المشخصة ، كتحليلنا للماء ( كيميائيا ) فنعرف أنه مؤلف من أوكسجين وهيدروجين .

2 - التحليل العقلي وهو :

عزل أجزاء الشيء أو إرجاعه إلى عناصره البسيطة في الذهن . وموضوعه الأفكار المجردة ( المفاهيم ) وكل أنواع الإستدلال كالمعادلات الرياضية ، فالبرهنة عليها تحليلية لأنها تقوم على إرجاع المسألة المطلوب حلها إلى مسألة أخرى أبسط منها .

الترادف :

إشتراك الألفاظ المتعددة في معنى واحد مثل : ( سبع ، ليث ، أسد ) فهذه ألفاظ موضوعة لمعنى واحد ، وكذلك ( إنسان وبشر ) .

التركيب :

ضد التحليل ، وهو تأليف الكل من أجزائه أو هو جمع أجزاء الشيء بعضها ببعض للوصول إلى قانون عام . فإذا ركبت الماء من الأوكسجين والهيدروجين كان تركيبك ماديا ، وإذا جمعت المبادئ البسيطة ، وألفت منها نتائج مركبة ، كان تركيبك عقليا كتركيب عالم الرياضيات للمربع من أربعة خطوط مستقيمة متساوية متعامدة .

التساوي لغة :

من تساوى الشيئان تساويا : تعادلا ، وتساوى القوم : تماثلوا .

اصطلاحا :

وهي إحدى النسب الأربع بين الكليين في مجال انطباق كل منهما على مصاديق الآخر ، فهذه النسبة ( التساوي ) تقع بين الكليين اللذين ينطبق كل واحد منهما على