على جملة اسمية ابتداء في مطلع الجملة ، كقوله تعالى :
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
[ التوبة : 106 ] وهي حرف لا محل له من الإعراب .
واو الأبنية :
تدخل على بناء بعض الكلمات ، نحو : الجورب ، التّورب ، الجدول . . .
واو الاستئناف :
إذا اختلف ما بعد الواو عما قبلها بين الفعلية والاسمية ، أو اختلف المعنى بينهما ، أعربت الواو استئنافية . فكأنها تدخل على جملة منقطعة عما قبلها ، كقوله تعالى :
لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ
[ الحجّ : 5 ] وجملة « نقر » استئنافية ، كالواو الاستئنافية معها .
واو الحال :
هي الداخلة على جملة صاحبها معرفة ، وتعرب الجملة بعدها في محل نصب حالا . وتدخل على الجملة الاسمية ، نحو : أتيته والشمس طالعة . أو على الجملة الفعلية : رأيته يسرع . وتعرف واو الحال بتقدير « إذ » محلها . وانظر : واو الوقت .
واو ربّ :
هي الواو التي تدخلب على اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ . وهي لا تدخل إلا على منكر ، ولا تتعلق إلا بمؤخر . كقول امرئ القيس من معلقته :
وليل كموج البحر ألاخى سدوله * عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
الواو الزائدة :
وتأتي :
1 - بعد « إلا » للتأكيد ، نحو : ما من كتاب إلا وفيه نفع للقارئ .
2 - في كلمة تزاد على أصلها لغرض من أغراض الزيادة ، نحو :
جدول ، كوثر ، عوسج .
3 - تلتصق بالجملة الواقعة نعتا ، بهدف لصوقها بموصوفها . نحو قول عروة :
فيا للناس كيف غلبت نفسي * على شيء ، ويكرهه ضميري ؟
واو الصرف :
هي التي تأتي معطوفة على كلام في أوله كلام لا تستقيم إعادتها على ما عطف عليها ، كقول الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك ، إذا فعلت ، عظيم
ألا ترى أنه لا يجوز إعادة « لا » على « وتأتي مثله » ؟ فلذلك سمي صرفا ، إذ