الهمزة المحققة :
هي الهمزة التي تعطى حقّها من الإشباع في النطق ، أي تلفظ لفظا ظاهرا ، كقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
[ البقرة : 6 ] .
ولقد اختلفوا في اجتماع همزتين في كلمتين متتابعتين . فبعضهم لفظهما مشبعتين كما في الآية . وبعضهم طوّل الأولى وحذف الثانية نطقا ، فقال :
« آانذرتهم » وبعضهم « آانذرتهم » .
وكقول ذي الرمة :
تطاللت ، فاستشرفته ، فعرفته * وفقلن له : آأنت زيد الأرانب ؟
فالهمزة المحققة لها ثلاثة أوجه :
1 - التحقيق ، وهو الإشباع . وإذا أردت أن تعرف إشباع الهمزة فاجعل العين موضعها ، نحو : قرأت - قرعت ، فأنا أقرع . خبأت - خبعت ، فأنا أخبع .
2 - بالتخفيف ، عدم إعطائها حقّها من الإشباع ( انظر : الهمزة المخففة ) .
3 - التحويل من همزة إلى الياء والواو ( انظر : الهمزة المبدلة .
الهمزة المحوّلة :
هي التي تحوّلت إلى واو ( أو من ) ، أو ياء ( إيزار ، أصلها إئزار ) . وانظر : الهمزة المبدلة .
الهمزة المخففة :
هي اتي لم تعط حقّها من الإشباع والإعراب .
1 - جعلوها الهمزة ألفا ساكنة إذا كان ما قبلها مفتوحا ، نحو : خبأت قرأت .
2 - جعلوها ياء إذا كانت مكسورة ، نحو : لم يقرأ القرن .
فقالوا : هو يقرو ويخبو .
3 - إذا كانت الهمزتان مكسورتين أو مضمومتين في كلمتين متواليتين ، نحو
عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً
[ النور :
33 ] .
4 - خففوا الثانية ، وكذا : « أولياء أولئك » . أما إذا اختلف تحربك الهمزتين فالأكثر إشباعهما .
5 - إذا تحرك ما بعدها ، نحو ترى وأصلها ترأى . قال الشاعر :
وأنت يا با مسلم وفيتا
6 - وخففوها إذا وقعت بعد واو « مفعول » و « فعول » وياء « فعيل » ، وياء التصغير ، من غير أن يعقبوا الهمزة في شيء لأن الأسماء طولت بحرف