في العربية ذو قواعد وألقاب وحالات كالهمزة . ومن أبرز ما يعرف من حالاتها : التليين ، والحذف ، والإبدال ، والتحقيق ( النطق بها ) ، فتعتلّ . وقد ألحقت بالحروف المعتلة الجوف ، وليست من الجوف ، إنما هي حلقية في أقصى الفم . ومن أبرز ألقابها :
همزة الاستفهام :
هي أصل أدوات الاستفهام ، وهي حرف مع « هل » .
ولهذا خصوها بأحكام مدون سائر الأدوات ، منها :
1 - أجازوا حذفها ، نحو : أذهبت ؟
ذهبت ؟ والسياق يدل على الحذف .
2 - جاءت للتصور والتصديق ، نحو : أزيد عندك ؟ أزيد عندك أم عمرو ؟
3 - جاءت للإثبات والنفي ، نحو :
قوله تعالى :
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
[ الشّرح : 1 ] .
4 - لها صدر الجملة ، نحو :
أذاهب إلى الحجاز ؟
5 - إذا جاءت في جملة معطوفة سبقت حرف العطف ، نحو :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ الأعراف : 185 ] .
6 - أجازوا أن يأتي بعدها منصوب ، نحو : أخالدا لقيت ؟ وكذا المرفوع والمجرور ؛ كلّ بحسب موقعه من الجملة .
الهمزة الأصلية :
هي التي تقع في الكلمة المجردة وتعدّ واحدا من حروفها الأصلية . وهي تأتي في أول الكلمة ، نحو : أخذ ، أو في وسطها نحو : سأل ، أو في آخرها : قرأ .
وتأتي متطرفة على السطر : بطء ، دفء .
همزة الألفات :
الهمزة التي تقع على الألف :
إذا كانت الألف مهموزة بهمزة مفتوحة ، وضعت الهمزة على الألف ، ولا حاجة إلى وضع فتحة عليها ، نحو : قرأ ، سأل ، أخذ . فإن كانت الهمزة مضمومة وضعت على الألف وفوقها ضمة ، نحو : يملأ . وإن كانت الهمزة مكسورة وضعت تحت الألف ، من غير كسرة ، نحو : إسماعيل . وإن كانت الهمزة ساكنة وضعت على الألف وفوقها سكون ، نحو املأ .