هاكما ، هاكم . وللمرأة : هاك ، هاكما ، هاكنّ . وهي بمعنى خذ .
هب :
هي من أفعال القلوب بمعنى « ظنّ » وهي فعل جامد ملازم لصيغة الأمر .
الهجاء في معرض المدح :
في علم البديع : هو أن يبدأ الشاعر كلامه فيتوهّم السامع أنه يمدحه ويفاجأ في ختامك كلامه بأن المعنى انقلب إلى هجاء . كقول أبي العميثل في هجاء أبي تمام :
يا نبيّ اللّه في الشّع * ر ، ويا عيسى ابن مريم
أنت من أشعر خلق ال * له ، ما لم تتكلّم
هدّك : قولهم : مررت برجل هدّك من رجل » أي حسبك ، وهو مدح .
وقيل : معناه أثقلك وصف محاسنه .
وفيه أقوال :
1 - منهم من يجربه مجرى المدر ، فلا يؤنثه ولا يثنيه ولا يجمعه . ويعرب مفعولا مطلقا .
2 - ومنهم من يجعله فعلا ، فيثني ويجمع ، كقولهم : مررت بامرأة هدّتك من امرأة ، وبرجلين هدّاك ، وبرجال هدّوك .
3 - صيغة للتعجب ، كقوله : « هدّك صاحبا » أي ما أجله ، ما أنبله ، ما أعلمه !
وقال أبو لهب : لهدّ ما سحركم صاحبكم ! وقالوا : « لهدّ » كلمة يتعجب بها .
هل :
حرف استفهام يختص بالتصديق والإيجاب في المضارع .
نحو : هل تسافر غدا ؟ ويأتي على خمسة أوجه :
1 - بمعنى قد :
هَلْ أَتى
[ الإنسان : 1 ] أي قد أتى .
2 - بمعنى لا :
هَلْ أَدُلُّكُمْ
[ طه : 40 ] أي لا أدلكم .
3 - بمعنى إنّ :
هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ
[ الفجر : 5 ] أي إنّ . . .
4 - بمعنى ما النافية :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
[ الرّحمن : 60 ] أي ما جزاء .
5 - بمعنى بل : هل الدار ؟ ، أي بل الدار .
ويمتنع استخدامها إذا قدم الاسم ، فلا يجوز : هل زيدا ضربت ؟